مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٠ - الخامس و مائة خبر المرأة و ابن أبي روح و علمه
قال أبو الرجاء: و لم أعلم أنّ اسم أبي «عبد ربّه»، و ذلك أنّي ولدت بالمدائن فحملني أبو عبد اللّه النوفلي إلى مصر، فنشأت بها، فلمّا سمعت الصوت لم اعرّج على شيء و خرجت. [١]
الخامس و مائة: خبر المرأة و ابن أبي روح و علمه- (عليه السلام)- فيه بالغائب و غير ذلك
٢٧٧٠/ ١١٤- الراوندي: عن أحمد بن أبي روح قال: وجّهت إليّ امرأة من أهل دينور، فأتيتها فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا دينا و ورعا، و إنّي اريد أن اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها و تقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء اللّه تعالى.
فقالت: هذه دراهم في هذا الكيس المختوم، لا تحلّه و لا تنظر فيه حتّى تؤدّيه إلى من يخبرك بما فيه، و هذا قرطي [٢] يساوي عشرة دنانير، و فيه ثلاث حبّات [لؤلؤ] [٣] تساوي عشرة دنانير، ولي إلى صاحب الزمان- (عليه السلام)- حاجة اريد أن يخبرني [بها] [٤] قبل أن أسأله عنها.
فقلت: و ما الحاجة؟ قالت: عشرة دنانير استقرضتها امّي في عرسي لا أدري ممّن استقرضتها و لا أدري إلى من أدفعها، فان أخبرك بها فادفعها إلى من يأمرك بها، قال: و كنت أقول بجعفر بن عليّ، فقلّت
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٩٨ ح ١٦ و عنه فرج المهموم: ٢٣٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٦ ح ١٢٥ و البحار: ٥١/ ٢٩٥ ح ١٠.
و أخرجه في البحار المذكور ص ٣٣٠ ح ٥٤ عن كمال الدين: ٤٩١ ح ١٥ باختلاف يسير.
[٢] القرط: ما يعلّق في شحمة الآذن من درّ أو ذهب أو فضّة أو نحوها.
[٣] من المصدر و فرج المهموم.
[٤] من المصدر و البحار و فرج المهموم.