مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٨ - الثاني و مائة علمه
الحادي و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٦٦/ ١١٠- الراوندي: قال: قال محمّد بن الحسين: إنّ التميمي حدّثني عن رجل من أهل أسترآباد [١] قال: صرت إلى العسكر و معي ثلاثون دينارا في خرقة منها دينار شاميّ، فوافيت الباب، و إنّي لقاعد إذ خرج إليّ [جارية أو] [٢] غلام [الشكّ منّي] [٣]، قال: هات ما معك. قلت:
ما معي شيء.
فدخل ثمّ خرج و قال: معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء، منها دينار شاميّ، و معه خاتم كنت تمنّيته، فأوصلته ما كان معي و أخذت الخاتم [٤]. [٥]
الثاني و مائة: علمه- (عليه السلام)- بحال الإنسان
٢٧٦٧/ ١١١- الراوندي: قال: إنّ مسرور الطبّاخ قال: كتبت إلى الحسن بن راشد لضيقة أصابتني، فلم أجده في البيت، فانصرفت، فدخلت مدينة أبي جعفر، فلمّا صرت في الرحبة حاذاني رجل لم أر وجهه (قط) [٦]، و قبض على يدي و دسّ لي صرّة بيضاء، فنظرت فإذا
[١] في المصدر: أسدآباذ.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: دينار شاميّ فأوصلتها إليه، و في البحار: دينار شاميّ و خاتم كنت نسيته، فأوصلته إليه و أخذت الخاتم.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٦٩٦ ح ١١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٦٩٥ ح ١٢٢ و البحار:
٥١/ ٢٩٤ ح ٦.
[٦] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: و دسّ فيها صرّة، و في البحار: و دسّ إليه صرّة.