مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الثامن و الستون خبر محمّد بن القاسم العلوي
فجئته و سألته ممّن هو؟ فقال: «من الناس»، فقلت: من أيّ الناس من عربها أم من مواليها؟ قال: «من عربها» [قلت: أيّ عربها؟] [١] قال: «من أشرافها»، قلت: و من هم؟ قال: «بنو هاشم»، قلت: من أيّ بني هاشم؟ قال: « [من] [٢] أعلاها ذروة و أسناها».
فقلت: ممّن؟ قال: «من فلق الهام و أطعم الطعام و صلّى باللّيل و النّاس نيام»، فعلمت أنّه علويّ، [فاحببته على العلويّة] [٣]، ثمّ فقدته من بين يدي و لم أدر كيف [مضى] [٤]، فسألت القوم الذين كانوا حوالي: تعرفون هذا العلوي؟ فقالوا: نعم، يحجّ معنا كلّ سنة [ماشيا] [٥]، فقلت: سبحان اللّه (و اللّه) [٦] ما أرى به أثر مشي!
فانصرفت إلى المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه، و نمت ليلتي فإذا بسيّدنا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال لي: «يا محمّد رأيت طلبتك؟» قلت: و من ذاك [٧] يا سيّدي؟ قال: «الذي رأيته في عشيّتك هو صاحب زمانك»، فذكر أنّه [كان] [٨] نسي أمره إلى الوقت الذي حدّثنا [به] [٩]. [١٠]
[١] من المصدر، و فيه: أمن عربها أو من مواليها؟
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
[٤] من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
[٥] من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
[٦] ليس في المصدر، و فيه: ما أرى بين طين مشى.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: و من ذا.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] دلائل الإمامة: ٢٩٨- ٣٠٠ و عنه البحار: ٥٢/ ٦ ح ٥ و عن كمال الدين: ٤٧٠ ح ٢٤ و غيبة الطوسي: ٢٥٩ ح ٢٢٧.
و رواه في نزهة الناظر: ١٤٧- ١٥١ و فلاح السائل: ١٧٩- ١٨٢، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة.