مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - السابع و الستون خبر ابن مهزيار الأهوازي
الجبال أن تفعل بي كذا و كذا».
و أقبل عليّ حتّى صرنا بعرفات و أدمت الدّعاء، فلمّا أفضنا منها إلى المزدلفة و بتنا فيها [١]، رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال لي: «هل بلغت حاجتك؟» [فقلت: و ما هي يا رسول اللّه؟ فقال: «الرجل صاحبك»] [٢] فتيقّنت عندها. [٣]
السابع و الستون: خبر ابن مهزيار الأهوازي
٢٧٣٢/ ٧٦- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: روى أبو عبد اللّه محمّد بن سهل الجلودي قال: حدّثنا أبو الخير أحمد بن محمّد بن جعفر الطائي الكوفي في مسجد أبي إبراهيم موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن يحيى الحارثي قال: حدّثنا عليّ ابن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي قال: خرجت في بعض السنين حاجا إذ دخلت المدينة و أقمت بها أيّاما، أسأل و استبحث عن صاحب الزمان- (عليه السلام)- فما عرفت له خبرا، و لا وقعت لي عليه عين، فاغتممت غمّا شديدا و خشيت أن يفوتني ما أمّلته من طلب صاحب الزمان- (عليه السلام)- فخرجت حتى أتيت مكّة، فقضيت حجتي و اعتمرت بها اسبوعا، كلّ ذلك أطلب، فبينما أنا افكّر إذ انكشف [٤] لي باب الكعبة، فإذا أنا بانسان كأنّه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فلمّا افضنا و صرنا الى مزدلفة و بتنا بها.
[٢] من المصدر.
[٣] دلائل الإمامة: ٢٩٤- ٢٩٥ و عنه تبصرة الولي: ١٤٠ ح ٥٩.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فبينا أنا افكّر إذا انكشف.