مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٩ - الستون علمه
إليك كيسا كبيرا، و عندك بالحضرة ثلاثة أكياس و صرّة فيها دنانير مختلفة النقد، فعيّرتها، و ختم الشيخ عليها بخاتمه، و قال لك: اختم [١] مع خاتمي، فإن أعيش فأنا أحقّ بها، و إن أمت فاتق اللّه في نفسك أوّلا و فيّ، و كن عند ظنّي بك.
أخرج يرحمك اللّه الدنانير التي أنت نقّصتها من بين النقدين من حسابه، و هي بضعة عشر دينارا». [٢]
الستون: علمه- (عليه السلام)- بصاحب المال المغيّر
٢٧٢٥/ ٦٩- عنه: عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد قال: حدّثنا نصر بن الصباح قال: أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى الصّاحب- (عليه السلام)- [و كتب معها رقعة غيّر فيها اسمه، فأوصلها إلى الصاحب- (عليه السلام)-] [٣]، فخرج الوصول باسمه و نسبه و الدّعاء له. [٤]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: اختمه.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٨٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٧٠١ ح ١٤٢ مختصرا.
و أخرجه في البحار: ٥٣/ ١٨٥ عن كمال الدين: ٤٨٦ ح ٨.
و أورده في الخرائج: ٣/ ١١١٦ ح ٣١، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٨٧، و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٢٧ ح ٤٩ و منتخب الأنوار المضيئة: ١٢٦ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٣ ح ٤٧ عن كمال الدين: ٤٨٨ ح ١٠.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٩٩ ح ٧.