طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٤٠ - ١٩٤٩ الشيخ على آل كاشف الغطاء حدود ١٢٦٨-١٣٥٠
محي الدين. و قد أجازني عنهم كما ذكرته في (الأسناد المصفى إلى آل بيت المصطفى) ص ٣٦.
و آثاره كثيرة و مهمة منها (الحصون المنيعة في طبقات الشيعة) استدرك به على العلامة السيد علي خان المدني الشيرازي في كتابه (الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة) الذي لم يوفق لاتمامه، و كان قد رتبه على اثنتي عشرة طبقة هي ١-الصحابة ٢-التابعون ٣-الرواة ٤-العلماء ٥-الحكماء و المتكلمون ٦-علماء العربية ٧-السادة الصوفية ٨-الملوك و السلاطين ٩-الأمراء ١٠-الوزراء ١١-الشعراء ١٢-النساء. إلا أنه رحمه اللّه لم يتمه فقد برز منه الطبقة الأولى و بعض الرابعة و قليل من الحادية عشرة. و قد وفق اللّه المترجم له فزاد على تلك الطبقات كثيرا حتى أوصلها إلى الثلاثين و كتب فيها مفصلا و رتبها على الحروف فتم كتابه في عشر مجلدات كبار يزيد كل واحد منها على خمسين الف بيت كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٧ ص ٢٥. و المؤسف أنه ظل في المسودة بدون ترتيب و تهذيب، فلم يفكر بنشره في حياته و لم يقدم ولده الحجة محمد الحسين على طبعه بعد وفاته لابراز جهده و تخليد ذكره، و كل ما صنعه أنه وضع لكل مجلد فهرسا الحقه به على ما فيه من تكرار و سهو و غيره، و قد نبهته رحمه اللّه الى ضرورة نشره و اعمام نفعه مرارا فكان يتذرع ببعض الموانع و الأعذار حتى توفي. و قد وقف عليه الكثير من المؤلفين و الباحثين و نقلوا عنه فانصفه بعض و ظلمه بعض.
و له غيره (سمير الحاضر و أنيس المسافر) و هو كشكول في خمس مجلدات كبار جمع فيه فاوعى، و اقتصر في اكثره على ما كان من ينبوع النبوة و الامامة و قد فرغ منه في تاسع ربيع الأول سنة ١٣٤٣ و (النوافح العنبرية في المآثر السرية) جمع فيه ما قيل في صديقه سري باشا الذي ولي العراق عام ١٣٠٦ هـ من مدائح و تهان و ما قاله هو أيضا و له مجموعة كبيرة دون فيها جميع ما قاله