طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٤٧ - ١٨٧٧ الشيخ محمد على الحوماني ١٣١٦-١٣٨٣
و قد أسس (جمعية الاصلاح الخيرية و مدرستها) و كانت له مواقف شعرية و خطابية اهتزت لها أعواد المنابر في سائر بلاد العرب، و كان ساحر البيان قوي الشخصية، عالى الهمة، شديد الصلات بالملوك و الزعماء العرب في مختلف ديارهم ناظر و طارح جملة من كبار الأدباء كأمين الريحاني، و أديب التقي، و أعضاء الرابطة القلمية فى نيويورك، و غيرهم. و كان واسع الشهرة كثير الانتاج، داعية للاصلاح و النهضة الاجتماعية. أسهم مع عبد اللّه المشنوق، و عمر فروخ و محمد خيري النويري في اصدار مجلة (الأمالي) و سكن القاهرة في الأواخر فأسهم في تحرير جملة من صحفها و كان له مركزه بين أعلام الأدب و الصحافة فيها.
توفي في بيروت فى ذي الحجة سنة ١٣٨٣ و حمل؟؟؟ فدفن في حاروف و أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
صرح نهى هدّ و طود هوى # و قد تلاشت أمنيات عذاب
بفقد من قد رفعت راية الـ # فخر به ور فرفت في الشعاب
قضى فغاب السعد لما مضى # فأرخوه بل سنا البدر غاب
و له آثار كثيرة شعرا و نثرا.
طبع منها (دين و تمدين) و (نقد السائس و المسوس) و (أنت أنت) و (النخيل) و (حواء) و (ديوان الحوماني) و (من يسمع) و (القنابل) شعر و (المآسي) و (سلوى) ، و (في باريس و قصص أخرى) و (وحي الرافدين) جرءان و (بين النهرين) و (فلان) . و له غيرها (العبقرية) و (قبلتان) و (هيلين) و (الناس) و (ألوان الشعوب) و (الفقه الحديث فى الاسلام) و غيرها. و قد تقدم ذكر أخيه الشيخ حسن في ص ٣٨٧ و هما شقيقا العلامة الشيخ محمد جواد مغنية لأمّه، و هو الذي ذكر لنا تاريخ وفاته في زيارته الأخيرة للنجف الأشرف.