طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦١٩ - ٢١٦٥ الشيخ علي محمد الكابلي ١٢٧٤-١٣٣٩
أوصى بأن يتولى المترجم له و سميه الخوئي السابق ذكره تغسيله فقاما به على النحو الذي مر.
و في سنة ١٢٨٨ هـ رجع الى ايران فسكن طهران و اشتغل بالتدريس و الوعظ في مسجده و الامامة و القيام بسائر الوظائف الشرعية الى أن توفي في جمادي الأولى سنة ١٣١٢ هـ. و خلف الكواكب السبعة أرشدهم و أجلهم العالم الجليل الشيخ محمد الذي كان من خواص تلامذة شيخنا الميرزا حسين الخليلي، و الباقون هم: الشيخ مرتضى، و الشيخ أبو القاسم، و الشيخ مهدي، و الشيخ أحمد، و الشيخ محمود، و الشيخ جواد. و له كتب و تصانيف كثيرة من تقريرات بحث شيخيه صاحب (الجواهر) و الأنصاري، و جملة من تقريرات الأنصاري أخذها منه المولى محمود العراقي على ما حكي.
٢١٦٥ الشيخ علي محمد الكابلي ١٢٧٤-١٣٣٩
كان من الفقهاء الصلحاء و العلماء العباد، ولد في (غزنين) في سنة ١٢٧٤ هـ و هاجر مع أبيه الى كابل، و في أيام عبد الرحمان خان اعتقل مع أخويه قرب سنة و توفي أخواه في السجن ففر الى العراق و هبط كربلاء و كان قد قرأ شيئا من مقدمات العلوم، فاتصل بالحجة المقدس السيد مرتضى الكشميري و قرأ عليه حتى توفي، و اتصل بعده بالحجة السيد اسماعيل الصدر و كان من الملازمين له و المستفيدين من بحثه و كان يأتم به في الصف الأول من جماعته التي كان يقيمها مقابل الباب الزينبي في صحن الحسين عليه السلام، و قد بعثه الصدر وكيلا عنه الى كابل و بعد سنين رجع الى كربلاء على أثر وفاة استاذه السيد الصدر و هو مريض و لم يفده العلاج و التداوي و انتقل الى رحمة ربه في النجف