طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦١٤ - ٢١٥٧ الشيخ علي رضا القزويني ٠٠٠-١٣١٣
و قد استفاد منه كثيرا و أخذ عنه العلوم المتداولة و الغريبة كالجفر و غيره، و قد رأيت بعض الأسئلة التي قدمها المترجم له للسيد و استخرج له جواباتها بخطه الشريف، و قد حصلت له الاذن منه و الاجازة في الأدعية و لا سيما دعاء (جنة الأسماء) النسخة المصححة المخصوصة، و بالجمله فقد وصل من بركات أنفاس السيد المذكور الى درجات عالية و مراتب سامية.
هاجر الى النجف الأشرف في عصر الشيخ المرتضى الأنصاري فاشتغل عدة سنين، و كانت سكناه في (مدرسة الصدر) و قد حظى بعلم جم و فضل كثير زانهما ورع موصوف، و تقى و نسك، و عاد الى ايران فكان فيها من الأجلاء الى ان توفي في سنة ١٣١٣ هـ و حمل الى النجف فدفن في وادي السلام، و خلف ثلاثة أولاد أكبرهم المولى صادق كان من العلماء و أئمة الجماعة في مسجد والده في قزوين المعروف بـ (مسجد سبز) و الأوسط الشيخ علي الذي صاهرته على ابنته و هي زوجتي الأولى رحمها اللّه و قد مرت ترجمته في ص ٤٩١ و الثالث الشيخ أبو علي الذي ذكرته في ص ٥٣، و قد توفي في حياته ولده الواعظ الماهر الشيخ محمد الذي خلف بنتا واحدة تزوجها ابن عمها الشيخ ابو جعفر بن المولى صادق المذكور و للمترجم له أخوان أصغر منه كانا من أهل العلم و الفضل أيضا، و هما المولى رضا، و المولى مختار.
و للمترجم له كرامات و قضايا كثيرة منها ما نقله لي ولده أبو زوجتى المذكور عن أبيه المترجم له أنه قال: صادف موسم إحدى زيارات الحسين عليه السلام المخصوصة أيام اشتغالي في النجف، و كانت الحكومة قد منعت التنقل لشبهة حصول مرض معد، فقررت مع بعض طلاب المدرسة على السفر خفية، فأخذ كل منا شيئا من الزاد و خرجنا من النجف متفرقين مشيا على الأقدام.. الى أن بعدنا عن المدينة كثيرا و التقينا على مسافة من النجف و بينما نحن نمشي و اذا ببعض الموكلين على الطريق يعترضنا و لما عرفوا قصدنا منعونا