طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٠٥ - ٢١٤٢ الشيخ علي اكبر الأردبيلي ١٢٦٩-١٣٤٦
و من آثاره (حاشية رياض المسائل) من أوله الى آخره في مجلدين، رأيت بعض النسخ المكتوبة عنه، و كانت نسخة الأصل بخطه عند ولده الفاضل الشيخ عطاء اللّه و هي اليوم عند حفيده و سميه الميرزا علي اكبر كما حدثني به الشيخ صفر علي بن محمد تقي العراقي السنجاني رحمه اللّه.
٢١٤٢ الشيخ علي اكبر الأردبيلي ١٢٦٩-١٣٤٦
هو الشيخ الميرزا علي اكبر بن الميرزا محسن الأردبيلي عالم متبحر و زعيم جليل.
كان والده أحد الفقهاء الأجلاء و الوعاظ الاكابر، خلف عدة أولاد أجلهم المترجم له ولد في سنة ١٢٦٩ هـ و نشأ على أبيه فرعاه و أحسن توجيهه و قرأ المقدمات في بلاده و هاجر الى العراق في حدود سنة ١٣٠٠ هـ فتلمذ على الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و الفاضل المولى محمد الشرابياني، و رجع الى أردبيل فى سنة ١٣١١ هـ فاشتهر في الأوساط و صار له شأن كبير و مكانة مرموقة و هو أجل اخوته و أرفعهم شأنا و اكبرهم رئاسة و نفوذا و صولة و بسطة يد، و هو من حيث العلم جليل بارع، تبحر في الفقه و أصوله، و الكلام و الحديث و غيرها من العلوم الاسلامية. و كانت له يد طولى في ترويج الدين و اقامة الشعائر و توجيه المسلمين بالمواعظ المؤثرة و النصائح البليغة، فقد كان متمكنا ذلق اللسان عذب البيان، تشرف الى الزيارة عام ١٣١٧ و ١٣٣٨ و ١٣٤٢ و انتقل الى جوار ربه في (٢٥) شعبان سنة ١٣٤٦ هـ.
له آثار كثيرة قيمة منها (رسالة عوام الناس) و (بعث و نشور) و (رسالة في تقليد الميت) و (أصول الدين) فارسي، و (فتح العلوم)