طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٩٠ - ٢١٢٣ الميرزا علي أكبر دهخدا القزويني حدود ١٢٩٧-١٣٧٤
له معه فظل في أوربا سنتين أكمل خلالهما تعلم اللغة الفرنسية و بعض المعلومات الحديثة، ثم عاد الى إيران في أوائل النهضة الدستورية فأسهم مع جهانگير خان و قاسم خان في إصدار جريدة (صور إسرافيل) و كانت من أشهر و أهم صحف تلك الفترة، و كان للمترجم له ركن فكاهي تحت عنوان (چرند و پرند) يحرره بتوقيع (دخو) و بأسلوب لم تعهد له الصحف الايرانية من قبل مثيلا، و كان يحرر المقالات القيمة في النقد و السياسة بطريقة فكاهية مقبولة، و بعد حل مجلس الشورى على عهد السلطان محمد علي شاه القاجاري نفي المترجم له و رهط من الأحرار الى أوربا فذهب الى باريس فقضى فترة مع العلامة محمد خان القزويني نزيل باريس يومئذ، ثم ذهب الى سويسرا فأصدر في (أيوردن) ثلاثة أعداد من (جريدته صور إسرافيل) ثم هبط اسطنبول و أصدر بالاشتراك مع عدد من الايرانيين الذين كانوا في تركيا من قبل جريدة فارسية باسم (سروش) و قد صدر منها (١٥) عددا ثم فتح المجاهدون طهران و خلع السلطان محمد علي شاه و انتخب المترجم له نائبا عن طهران و كرمان و استدعاه الأحرار و رجال الدستور فهبط طهران عضوا في مجلس الشورى، و عند وقوع الحرب العالمية الأولى انزوى في قرية من قرى چهار محال، و هبط طهران بعد الحرب و ترك العمل السياسي و انصرف الى العمل في ميادين العلم و الأدب و المعارف فعين رئيسا لدفتر وزارة المعارف، ثم رئيسا للتفتيش في وزارة العدلية، ثم عميدا لمدرسة العلوم السياسية، فعميدا لكلية الحقوق و العلوم السياسية، و اشتغل خلال ذلك بالتأليف و الانتاج و كرس وقته للعمل حتى توفي في ظهر الاثنين.. من شهر.. سنة ١٣٧٤ هـ و شيع باحترام و دفن في مقبرة ابن بابويه القمي بين طهران و مشهد عبد العظيم الحسني.
و له آثار كثيرة قيمة طبع منها (أمثال و حكم) في أربعة أجزاء، و (چرند و برند) و (شرح حال ابو ريحان بيروني) و (مجموعة أشعار دهخدا)