طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٧٣ - ٢٠٩٤ الشيخ علي أصغر التبريزي
كان من أجلاء عصره علما و عملا، و سيرة و سريرة، و من أعلامه الأفاضل المتبحرين الجامعين، شارك في الفنون العلمية و برع في العلوم الاسلامية، كان تلمذه على السيد حسن المدرس الأصفهاني المشهور بعظمته و جلالة قدره، و على غيره من الأفذاذ و الأكابر، و قد صار إمام الجماعة و الجمعة و حاز شرفا و سمعة و مكانة و عزا حتى توفاه اللّه في أواسط العشرة الثانية بعد الثلاثمائة و الألف، و يروي عنه المولى محمد رضا الشريف المعاصر و الشيخ محمد باقر البيرجندي كما صرح به في كتابه (بغية الطالب) و قال فيه:
رأيت اجازات الآغا محمد مهدي الكلباسي، و السيد حسن المدرس الأصفهاني و الفقيه الشيخ راضي النجفي، و الميرزا محمد هاشم الخوانساري له مصرحين باجتهاده، و له تصانيف منها التفسير الذي تابع فيه ابن العربي في بعض المواضع لكنه لم يتم، و التفسير بالمأثور تام في مجلدين نظير برهان السيد البحراني و أخصر منه، و شرح المختصر النافع في الفقه، و شرح ألفية بن مالك في النحو، و رسائل أخرى متفرقة.
٢٠٩٤ الشيخ علي أصغر التبريزي
هو الشيخ الميرزا علي أصغر بن الحاج محمد حسين ملك التجار ابن الحاج كاظم التبريزي عالم ورع و فاضل جليل.
من زملائنا الأفاضل، كان شريك البحث معي عند جملة من مشايخي الأجلاء، سكن النجف سنينا طويلة ملازما لأبحاث المشاهير و الأعاظم، ثم ذهب الى تبريز فبقي مدة و عاد الى النجف ثانية فجاورها مشغولا بالافادة و العبادة معروفا بالنسك و الزهادة، و له الرواية عن الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ عبد اللّه المازندرانى، و السيد حسن الصدر، و غيرهم.