طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥١١ - ٢٠٢٤ الشيخ على مانع النجفى ١٢٧١-١٣٤٨
القريبة من دار أبيه و يصلي إماما في مسجد هناك إلى أن توفي في سنة ١٣٦١ هـ و دفن مع ابيه و أرخ وفاته الشيخ حسن سبتي أيضا بقوله:
فقيد آل مانع # فقدانه هزّ النجف
جعفر من بعلمه # قد حاز فضلا و شرف
حتى جرى جاري القضا # و طائر الموت هتف
خار لقاء ربّه # خير جوار و كنف
و في جنان خلده # أرخته نال غرف
و الثاني الشيخ مهدي و قد كان من أهل الفضل و الأدب، صحب أباه في سفرته الثانية الى طهران فكان يعتمد عليه و يثق به، و هو من أهل الأخلاق الفاضلة و السلوك الحسن توفي في سنة ١٣٥٧ و دفن مع أبيه أيضا.
و الثالث و هو الأصغر الحاج محمد رضا و قد نشأ على أبيه فنهج نهجه و سار على هديه في سلوكه و حسن أخلاقه و تواضعه و كماله، و قد انخرط في سلك التعليم في المدارس الحديثة و كان من النماذج الطيبة بين رجاله و لم يصرفه ذلك عن التزاماته الأولى بواجباته الشرعية بل و حتى المندوبات.
و كان ظاهر الصلاح و الورع عرفه به القريب و البعيد. ورث علائق الاخاء بيننا و بين أبيه و أخويه فكان على اتصال بنا، و طالما قضى معنا الليالي معتكفا في مسجد الكوفة، و نحن جميعا ضيوف اللّه في بيته نلتمس قراه، و نرجو عفوه و رضاه.
توفي عشية الأربعاء (٢٩) محرم سنة ١٣٨٤ هـ و دفن مع أبيه و أخويه في مقبرتهم الجديدة المذكورة التي بناها لهم، و اقيم له احتفال اربعيني في (مسجد الشيخ الطوسي) من قبل المعلمين، و طلب الينا آله و أرحامه الاسهام في ذلك فبادرنا الى اجابتهم بكلمة اشدنا فيها بما كان لآله من مجد و شرف، و لما كان عليه من حسن سيرة و صلاح إداء لحقوق الاخاء رحمهم اللّه و رحمنا يوم نساويهم.