طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٠٢ - ٢٠٢٠ الشيخ على الحلى حدود ١٢٤٠-١٣٣٢
هاجر في شبابه من صور الى النجف الأشرف فقرأ المقدمات على بعض فضلاء العامليين، ثم حضر على شيخنا الكاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و غيرهم مدة حتى صار من أهل الفضل المعروفين و لا سيما بين المهاجرين من جبل عامل، و كان ورعا ظاهر الصلاح دائم الاشتغال بالذكر و العبادة و الاستفادة، و لما هاجر الشيخ محمد تقي الشيرازي إلى كربلاء للقيام بمهام الثورة العراقية ضد الاستعمار البريطاني جاور المترجم له كربلاء أيضا و اتصل به و كان يبجله و يحترمه، و بعد وفاة شيخنا الشيرازي في سنة ١٣٣٨ هـ عزم على العودة الى بلاده فتوفي في الكاظمية و حمل الى النجف فدفن بها.
٢٠٢٠ الشيخ على الحلى حدود ١٢٤٠-١٣٣٢
هو الشيخ علي بن قاسم (و قد يقال جاسم) ابن محمد الأسدي الحلي خطيب أديب.
من فضلاء الحلة المعمرين، ولد في حدود سنة ١٢٤٠ هـ و مارس الخطابة فكان من الذاكرين المعروفين، و نظم الشعر فبرع فيه، ذكره في (الحصون المنيعة) فقال:
كان شاعرا ماهرا و أديبا لبيبا مطبوع الشعر حسن الطبيعة و العشرة جيد الخط نشأ بين أهل الأدب، و كان كاملا في العلوم العربية، و قد تصدى ابن اخته الشيخ أحمد لجمع شعره في ديوان.. الخ.
كان المترجم له راوية لعدد من الشعراء المعاصرين له، و كان ينشد قصائدهم سواء في الحلة او النجف، و كان له صوت عذب و طريقة خاصة تميز بها عن غيره. و شعره جيد على قلته. و قد ظل أعزبا مع أنه عمر طويلا