طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٨٠ - ١٩٩٦ الشيخ محمد على الرستم آبادي ١٢٥٠-١٣٣٢
هذا البيت الأجلاء و رجاله الأكابر، كان من تلامذة الشيخ محمد حسين الكاظمي و غيره، و هو الذى جمع الرسالة العملية المطبوعة (منجية العباد في يوم المعاد) في الطهارة و الصلاة و الصوم من فتاوى استاذه الكاظمي و طبعت في سنة ١٢٩٧ توفي في نيف و عشرين و ثلاثمائة و الف. و هو والد الفضلاء الأجلاء الشيخ عباس، و الشيخ زين العابدين، و الشيخ أسد اللّه، و قد كان الأخير مشتغلا فاضلا توفي شابا في سنة ١٣٢٨ هـ و الأول أجلهم و أفضلهم و قد كان مرجعا في الخالص.
١٩٩٦ الشيخ محمد على الرستم آبادي ١٢٥٠-١٣٣٢
هو الشيخ محمد على بن المولى عزيز الرستم آبادي الشهير بالحاج آخوند عالم ورع و فاضل جليل و تقي نقي.
ولد في سنة ١٢٥٠ هـ و قرأ مقدمات العلوم في ايران، ثم هاجر الى العراق فحضر في النجف الأشرف درس الشيخ المرتضى الأنصاري و غيره، و عاد إلى ايران فهبط طهران أوان تولية الشيخ الميرزا محمد الاندرماني لـ (مدرسة المروي) فنصبه إماما لمسجد المدرسة، و بعد وفاة الأندرماني في سنة ١٢٨٢ هـ و رياسة الحجة المولى علي الكني و إدخاله الأنبار-الذي أعده باني المدرسة لحفظ الآلات و الأدوات- (المخزن) في مسجد المدرسة امتنع عن الصلاة في محرابها: لأنه كان يرى أن ذلك نقض لغرض الواقف و لما بنى سپهسالار المدرسة الجديدة استدعاه للصلاة في مسجدها أيام شهر رمضان، و كنت ملازما للائتمام به سنينا إلى أن هاجرت الى العراق في سنة ١٣١٣ هـ كان المترجم له من عباد اللّه الصالحين، و في غاية الورع و التقوى، لا يعتاش من الحقوق الشرعية و يعيش عيشة الرعايا، و كان من أجل ذلك موثقا عند الخواص و العوام، و بعد استقرار