طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٧٧ - ١٩٩٣ الشيخ على العلياري ١٢٣٦-١٣٢٧
رمضان سنة ١٢٣٦ هـ و قد أرخ ولادته بقوله بالفارسية:
گه توليد من در سعد خوش بود # دويست و يكهزار و سي و شش بود
قرأ في بلاده مقدمات العلوم، ثم حضر على بعض العلماء و المدرسين و الف عدة كتب في موضوعات مختلفة ثم هاجر الى النجف الأشرف فمكث خمس عشرة سنة لازم فيها أبحاث فقهاء وقته و أعلامه كالشيخ المرتضى الأنصاري و السيد محمد حسن المجدد الشيرازي، و السيد حسين الكوه كمرئي، و الشيخ راضي النجفي، و الشيخ مهدي بن علي كاشف الغطاء، و الف بعض الكتب أيضا و اجيز في الاجتهاد و الرواية ممن ذكرناه من مشايخه، و رجع الى تبريز في حدود سنة ١٢٨٧ هـ و اشتغل بوظائف الشرع و انكب على التدريس و التأليف و واصل خدمة الدين و العلم في مختلف المجالات، و قد لقب بسلطان المحققين و عرف بالمولى علي أغا المجتهد، و كان في الحقيقة عالما ضخما واسع المعرفة غزير الفضل متنوع الثقافة، و تآليفه الكثيرة المهمة المختلفة تنبىء عن جلالة قدره و رسوخ قدمه.
حج البيت الحرام في سنة ١٣٠٨ هـ و زار مشهد الرضا عليه السلام فى سنة ١٣١٠ و عاد الى مزاولة نشاطه و اشغاله العلمية حتى توفي بعد مضي ست ساعات من يوم الخميس رابع رجب سنة ١٣٢٧ هـ و أرخ وفاته ولده الميرزا حسن بقوله:
الى أن بات في بيت السرور # بما مضى العشر من (الغفور)
و لم يتضح قصده فكلمة الغفور بالحساب الأبجدي (١٣١٧) و تنقص عن المطلوب عشرة.
و آثاره كثيرة منها (بهجة الآمال) في علم الرجال، في خمس مجلدات ثلاثة منها في شرح (زبدة المقال) للسيد حسين البروجردي و اثنان في شرح منظومة للمترجم له نفسه سماها (منتهى الآمال) تمم بها ارجوزة البروجردي