طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٣٤ - ١٩٤٦ السيد على السيستاني ٠٠٠-١٣٤٠
أوفق للقائه و التشرف بخدمته إذ كان قد ذهب إلى بعض النواحي، و لا أزال أتذكر جيدا انني رأيت الناس كافة متفقين على اجتهاده و ورعه، و عدالته و تقواه، و تصلبه في الدين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و قد بقي هناك مرجعا مطاعا إلى أن وقع من الحوادث ما لم يتمكن من مشاهدته و الصبر عليه، فسكن بعض نواحي يزد إلى أن توفي في أحد الربيعين سنة ١٣٣٠ هـ و دفن بمشهد جده الأعلى (الامام زاده جعفر) من أولاد الامام الصادق عليه السلام.
و ولده العالم الفاضل و الأديب الماهر السيد ميرزا علي رضا مجموعة كمالات ولد في سنة ١٣٠٤ و قرأ السطوح في إيران و هاجر إلى النجف الأشرف في سنة ١٣٣٠ و قرأ على علمائها، و في سنة ١٣٣٦ عاد إلى وطنه، و له نظم و نثر في العربية و الفارسية، و قرأ لي مرة قصيدة من شعره أذكر منها قوله:
فانهض و شمر للمعالي مسرعا # إذ ليس للانسان إلا ما سعى
و للمترجم له آثار قيمة منها تقريرات كثيرة، و شرح كبير على الشرح الكبير لكنه لم يتم، و رسالة مبسوطة في منجزات المريض، و ديوان شعر فارسي و ملمع لطيف أنشدني ولده المذكور منه قوله:
بهر أندازه با أعيار باشي # بان أندازه بي مقدار باشي
ذكر لي تصانيفه كلها ولده، و له ترجمة مختصرة في (طرائق الحقائق) المطبوع.
١٩٤٦ السيد على السيستاني ٠٠٠-١٣٤٠
هو السيد علي بن السيد محمد رضا الحسيني السيستاني فقيه كامل و عالم واعظ كان في النجف الأشرف من تلامذة الحجة المؤسس المولى علي النهاوندي