طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٢٤ - ١٩٣٧ السيد على كمال الدين ١٢٥٥-١٣٢٢
بعض الأوليات، و قد أكملها و قرأ المقدمات على بعض فضلاء وقته ثم حضر على الشيخ محمد طه نجف و غيره من الفقهاء المدرسين حتى بلغ مكانة سامية في الفضل، و صحب الشيخ علي رفيش و لازمه فقد كان بينهما إخاء تام و مودة ثابتة و لما توفي سنة ١٣٣٤ خلفه في إقامة الجماعة في الصحن الشريف.
كان المترجم له أحد العلماء الأبدال، و الصلحاء الأبرار الذين أجمعت على صلاحهم و جدارتهم كلمة الخواص و العوام، فقد اتصف بالورع و الزهد و التقي و النسك، صحبته مدة طويلة و اقتديت به فى الصلاة مرارا، و كان يأتم به من صلحاء الناس و ثقاتهم عدد كبير، و يميل اليه كل عارف بحقيقته و خبير بشؤونه كان حسن الملتقى و الخلق دائم الذكر شديد القناعة يقتات بالعبادة و يزهد فيما يزيد على سد الرمق، و كنت أزوره في بيته و أطلع على أحواله و خصوصياته فأرى التقى و الصبر و القناعة و العفاف متمثلة في شخصه، و قد ابتلى بالأمراض في سنيّه الأخيرة فلزم بيته صابرا تعلو محياه بسمة الرضا و لا يفتر لسانه عن الذكر و الشكر حتى اختار اللّه له دار لقائه قبل ظهر السبت سابع شعبان سنة ١٣٤٤ هـ فشيع بتبجيل و دفن في مقبرة الحاج عبد الرضا الماشطة الحلي التي أعدها لنفسه في الشارع الذي فيه مدرسة السيد محمد كاظم اليزدي، و بعد فتح (شارع الرسول ص) مقابل باب القبلة وقعت المقبرة في الشارع العام فنقل رفات المترجم و رفات الماشطة صاحب المقبرة رحمهما اللّه إلى دار في محلة الحويش.
و ولداه الشيخ حسن رحمه اللّه المذكور في ص ٤١٤ و الشيخ حسين المذكور في ص ٦٠٣ مدّ اللّه في عمره و نفع به.
١٩٣٧ السيد على كمال الدين ١٢٥٥-١٣٢٢
هو السيد علي بن السيد حمد بن محمد حسن بن عيسى بن كامل بن منصور