طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٠٤ - ١٩٢٥ السيد على الجصاني ٠٠٠-قبل ١٣٢٠
أنه فرغ منه في النجف فى شهر رجب سنة ١٣٠٥ هـ. و قد أثبت فيه نسبه كما ذكرناه، و صرح فى بعض حواشيه أن مراده من (المولى الأعظم) السيد السند الميرزا محمد حسن الشيرازي. و من (الأستاذ الأعظم) المولى محمد كاظم صاحب (الكفاية) و قد توفي بعد سنة ١٣٠٥ التي فرغ فيها من كتابه المذكور و قبل سنة ١٣٢٠ هـ فقد رأيت في بعض مكتبات النجف مجموعة شعرية بخط ولده السيد موسى الآتي ذكره فرغ من كتابتها في ٢٢ شعبان سنة ١٣٢٠ و اثبت فيها بعض قصائد الجاهليين و الاسلاميين و المتأخرين من المعاصرين، و فيها عدة قصائد مما قيل في مدح ورثاء أبيه و اخوته، و منها قصيدة للشيخ محمد ابن الشيخ عيسى بن الشيخ محمد علي بن حيدر البطائحي في رثاء المترجم له مطلعها:
نعيك طبق الدنيا عويلا # و رزؤك خفف الزمن الثقيلا
و للمترجم له من الأولاد السيد ابراهيم و قد هناه الشيخ محمد المذكور بقصيدة في ولادة ابنه السيد علي سمي جده المترجم له و كانت ولادته في تاسع ذي القعدة سنة ١٣١٩ هـ. و مطلع قصيدته:
يجفو الأغن الى متى # بالقطع راح مصوتا؟
و للشيخ محمد المذكور في السيد ابراهيم هذا مدائح و تهان و مراسلات كثيرة كلها مدونة في المجموعة المذكورة. و قد تزوج السيد علي بن ابراهيم المذكور في شعبان سنة ١٣٤٠ هـ. و هناه صديقه الشاعر الشهير محمد مهدي الجواهري -و كان في بداية شاعريته-بقصيدة مطلعها:
خل النديم فما يكون رحيقه # و أدر لماك اذا غفا إبريقه
و للسيد ابراهيم ولد آخر غير السيد علي و هو السيد جواد الجصاني كان مفتشا للمدارس الثانوية في بغداد و توفي في الحجاز عام ١٣٨٤ و للمترجم له ولد آخر هو العالم البارع السيد موسى الجصاني المتوفى سنة ١٣٦٠ هـ و قد كان من أفاضل تلامذة الحجة الميرزا حسين النائيني و له تقريرات استاذه منها مجلد