طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٩١ - ١٩١٩ الشيخ على أبو الحسن الخنيزي ١٢٩١-١٣٦٣
ولادته محمد سعيد التميمي البغدادي-و كان ضيفا عند أبيه-بقوله:
وافى الى حسن الأخلاق خير فى # لا زال كالبدر في الآفاق متقدا
أنعم به ولدا طابت عناصره # إذ لم يزل بأبيه الدهر قد سعدا
في يوم مولده نادى مؤرخه # علي حقا ليوم الخير قد ولدا
نشأ على أبيه-و كان من أهل الجاه و الصلاح فحفظ القرآن و تعلم القراءة و الكتابة ثم قرأ المقدمات على الشيخ محمد علي النهاش، و الشيخ عبد اللّه آل نصر اللّه، و الشيخ منصور الجشي، و الشيخ محمد علي آل عبد الجبار و غيرهم.
و وفق لحج البيت في سنة ١٣١٣ هج. و هاجر به والده الى النجف الاشرف في ذي القعدة سنة ١٣١٤ للتكميل فأخذ يقرأ على بعض أهل العلم بعض السطوح غير أن والده قد توفي فى النجف سنة ١٣١٦ و ولده المترجم له مشغول بالتحصيل فاضطر للعودة الى بلاده لاصلاح شؤونه، و قضى هناك مدة ثم قفل الى النجف فاكمل سطوح الفقه و الأصول على لفيف من الأفاضل باتقان و استيعاب، ثم حضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد أبي تراب الخوانساري، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و غيرهم، و ظل ملازما حلقات دروسهم مدة طويلة حتى بلغ درجة سامية فى العلم و الفضل و أجازه أساتذته المذكورون، و الشيخ محمد تقي آل الشيخ أسد اللّه التستري، و عاد الى بلاده فى (٢٩) رجب سنة ١٣٢٩ هج فكان له بها شأن و اعتبار و خدمات دينية كبيرة من نشر الأحكام و الارشاد و القضاء بين الناس، و التدريس و التأليف و غيرها، و كان للناس به ثقة و له فى قلوبهم منزلة.
توفي فى ليلة الأربعاء (٢١) ذي القعدة سنة ١٣٦٣ هج و شيع كما يليق بشأنه و دفن قرب ابن أخيه الشيخ على أبي عبد الكريم الآتي ذكره فى مقبرة
ق-كتابه (المناظرات) ص ٣ و كذا جاء في أول كتابه (الدعوة الاسلامية) ص ٢ أنه ولد في شوال.