طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٥٤ - ١٨٨٧ الشيخ محمد على شمس الدين ٠٠٠-١٣٣٤
من بيت علم و جلالة كان جده الحسين معاصرا للمولى رضا صاحب (مفتاح النبوة) و له غير تصانيفه الكثيرة آثار خيرية باقية من مساجد و مدارس و غيرها، و قد تقدم الكلام على والده في ص ٢٣٤ و المترجم له من أهل الفضل، كان مجدا في طلب العلم و ملازما لأبحاث المشايخ الأجلاء، و توفي فى سامراء حدود سنة ١٣١٠ هج. و ودع جثمانه ثم حمل الى النجف فدفن فيها.
١٨٨٧ الشيخ محمد على شمس الدين ٠٠٠-١٣٣٤
هو الشيخ محمد علي بن الشيخ تقي الدين بن الشيخ محمد بن زين العابدين ابن حيدر بن زين العابدين بن اسماعيل بن حسن بن اسماعيل بن علي ابن الشهيد الأول محمد بن مكي بن شمس الدين محمد الجزيني العاملي فقيه بارع و عالم ورع معمر.
كان فى النجف الأشرف قرأ على علماء وقته فيها زمنا طويلا حتى بلغ درجة سامية من العلم و الفضل، و أجيز من قبل اساتذته فعاد الى فوعة من أعمال حلب فصار مرجعا فيها و كثر الاقبال عليه و الالتفاف حوله و أصبح رئيسا نافذ الكلمة مطاعا لما تحلى به من خلق فاضل و سيرة محمودة و صلاح و ورع، و قد عمر فى طاعة اللّه طويلا حتى قارب عمره المئة و العشرين، و قد قام خلال عمره الطويل بخدمات جليلة للشريعة من ترويج و ارشاد و هداية و وعظ و نشر أحكام حتى انتقل الى رحمة اللّه في سنة ١٣٣٤ هجـ.
و كان له ولدان هما الشيخ محمد أمين و الشيخ ابراهيم بعثهما والدهما الى النجف للدراسة فعاد أولهما بعد التحصيل و توفي في كفريا سنة ١٣٢٩ كما ذكرناه فى ترجمته في ص ١٨١ اما الشيخ ابراهيم فقد قام مقام والده في فوعة كما ذكرناه في ترجمته في ص ٢١ لكن لم نذكر أنه توفي فى سنة ١٣٥٧ و قام مقامه فى