طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٥١ - ١٨٨٢ السيد على الجناب الاصفهاني ١٢٨٧-١٣٤٩
اتجهت اليه أنظار الخواص و العوام و أصبح من وجوه العلماء و مشاهير رجال الدين و رأس في النجف في وقت كان فيه عدد من كبار الزعماء و قادة الرأي، و حجج العلم و أساطين الدين و رجع اليه في التقليد فكتب حاشية على (العروة الوثقى) و كان للناس تمام الوثوق و الاطمئنان في الاقتداء به و كثر الاقبال عليه بعد وفاة الحجة الشيخ محمد تقي الشيرازي على عهد شيخ الشريعة الاصفهاني، و برز بعد وفاته اكثر إلا أن أيامه لم تطل فاستأثرت به رحمة اللّه في يوم الأحد سابع شوال سنة ١٣٤٠ هـ و كان يومه مشهودا فقد لبست النجف عليه ثياب الحداد و أثر فقده في نفوس أهلها و دفن في مقبرة جده و اقيمت له الفواتح في أرجاء العراق و رثاه غير واحد من الشعراء.
١٨٨٢ السيد على الجناب الاصفهاني ١٢٨٧-١٣٤٩
هو السيد علي الملقب بالجناب ابن السيد محمد باقر بن السيد محمد حسين الحسيني الاصفهاني عالم جليل و حكيم بارع.
ولد في (٢٥) ذي الحجة سنة ١٢٨٧ هـ. و نشأ على طلب العلم فقرأ المقدمات حتى أتقنها و حضر بعدها على علماء عصره و كبار المدرسين فى اصفهان و لازم حوزاتهم مدة حتى عدّ من أهل الفضل و البارزين من أهل الكمال و المعرفة و اتجه لدراسة الرياضيات و العلوم العقلية فحضر على فلاسفة وقته وجد في ذلك حتى أصبح من النابهين و أصاب حظا وافرا منها لفت اليه الأنظار و رمقه أهل عصره بعين الاكبار، و توفي ليلة الجمعة سلخ شوال سنة ١٣٤٩ هـ. كما ذكره الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي، و ذكر أيضا أن له كتابا في تاريخ اصفهان سماه (الاصفهان) . و جاء في مقدمة (رجال اصفهان) : انه توفي في طهران و دفن في صحن مزار (إمام زاده عبد اللّه) و ان كتابه في عشر مجلدات طبع أولها