حاشية المظفر على المكاسب - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٤٠ - في ثبوت الخيار للحيوان غير مستقر الحياة
خيار الحيوان
في ثبوت الخيار للحيوان غير مستقر الحياة
قوله (قدّس سرّه): و لا يبعد اختصاصه بالحيوان المقصود. إلى آخره.
أما الحيوان المذبوح، فلا شبهة في عدم دخوله في عمومات أدلة خيار الحيوان، لأنه جماد و إنما يطلق عليه الحيوان مسامحة فالحيوان هو ذو الحياة، و إنما يقع الكلام في الحيوان غير المستقر الحياة كالسمك و الجراد و غيرهما، فإن الحيوان يصدق عليها، فيدخل في ظاهر الأدلة و كلمات الأصحاب.
و لكن المصنف لم يستبعد خروج الحيوان غير مستقر الحياة غير المقصود منه الحياة خروجا موضوعيا، و ذلك ل. ن المنساق من دليل خيار الحيوان بيع الحيوان بما أنه حيوان، و الحيوان المبيع غير المقصود منه إلّا اللحم كالسمك الخارج من الماء، و الجراد في الإناء ليس المبيع فيه إلّا اللحم، لأن الثابت من حيثية تقييدية ثابت لتلك الحيثية، فلا يشمل بيع الحيوان لبيع اللحم، فلا يثبت له خيار الحيوان، و كونه حيوانا في الواقع لا يجعله مبيعا من هذه الخصوصية.
و من الواضح أيضا أنه لم يثبت خيار آخر للحم بهذا العنوان، فعموم خيار الحيوان لا يشمل بيع اللحم، فهو خارج عنه تخصصا.