التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٢٢ - و إليك النصوص في ذلك
د- قد نصّ في الصفحة الأخيرة من طبعة الكتاب في سنة ١٣٦٩، على وجود نسختين خطّيتين طبع الكتاب عليها، و إليك نصّ ذلك:
«طبع على نسخة العلامة الحجة آية اللّه الشيخ ميرزا محمّد الطهرانيّ نزيل سامرّاء، و قد تفضّل بها ايّده اللّه تسهيلا للوقوف عليها، و هذه عادته الطيّبة، ... و قوبلت على نسخة شيخنا حجة الإسلام الشيخ حسين الحلي النجفيّ أدام اللّه تعالى تأييده و كثّر أمثاله في العلماء العاملين» [١٩].
أقول: نسخة العلامة الطهرانيّ هي ثالثة المخطوطات في الذريعة. ثمّ أنّ النسخة المطبوعة و ان كانت كثيرة الأغلاط إلّا أنّا اعتبرناها كنسخة بل كنسختين من الكتاب.
ه- جاء ذكر الكتاب في كتاب «آشنائى با چند نسخه خطّى»، تأليف: رضا أستادي، فيما ذكره العلامة النوريّ نفسه في عداد كتب مكتبته بهذا العنوان: «كشف اليقين في اختصاص مولانا عليّ ٧ بامير المؤمنين للسيّد الجليل عليّ بن طاوس» [٢٠].
أقول: النسخة المذكورة هنا هي الموجودة في مجموعة مشكاة بالمكتبة المركزية بجامعة طهران، و عليها خطّ العلامة النوريّ كما سنذكرها.
و- جاء ذكر «اليقين» في مقدّمة الغدير (ج ١ ٦ ٨٠) حيث قال:
«... فجدّ (العلّامة الأميني) بالقيام باستنساخ جملة من الكتب الّتي كان بحاجة إليها آنذاك، و بذل قصارى جهده في كتابتها بخطّه الرائع الجميل، و كان ممّا استنسخه ... «اليقين في إمرة أمير المؤمنين ٧» ...
و كتب بحثا ضافيا حول محتوياته و أسناد أحاديثه».
و أمّا الموجود من النسخ التي بأيدينا فهي ستّة عثرنا عليها بعد الفحص عنها في مظانّها، بالإضافة إلى كتاب «البحار» الذي أورد أكثر أحاديث كتاب
[١٩] اليقين، الطبعة القديمة: ٦ ٢٠٧.
[٢٠] آشنائى با چند نسخة خطى: الدفتر الأوّل ٦ ١٤٧.