التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٧١٤
الباب ٢١٧: تسمية رسول اللّه ٦ لعليّ ٧ بيعسوب المؤمنين في رواية أبي ذر ٥١٤
الباب ٢١٨: تسمية رسول اللّه ٦ لعليّ ٧ بيعسوب المؤمنين في رواية أبي ذر ٥١٥
الباب ٢١٩: تسمية رسول اللّه ٦ لعليّ ٧ بيعسوب المؤمنين عند ذكر الفتنة بعده ٥١٦
الباب ٢٢٠: تسمية رسول اللّه ٦ لعليّ ٧ بيعسوب المؤمنين عند قوله: اليعسوب أمير النحل ٥١٧
خاتمة كتاب اليقين و فيها: ٥١٨
ألف- دلالة الألقاب الثلاثة.
ب- كلام المؤلّف حول مصادر الكتاب.
ج- صراحة النصوص و انّ مكابرة المخالف للمنافع الدنيوية.
د- حديث الكتف الذي أراد رسول اللّه أن يكتبه عند وفاته.
ه- إنّ أسامة بن زيد كان أميرا على أبي بكر بنصّ رسول اللّه ٦.
و- قصة عمر و عبّاس بالشام و إقرارهما بأنّ عليّا أحقّ بالأمر منه.
ز- إشارة إلى كتاب «الأنوار الباهرة».
كتاب التحصين ٥٢٧- ٦٥٥
خطبة الكتاب و هي تتضمن سبب تأليف الكتب الثلاثة: الأنوار و اليقين و التحصين ٥٢٩
القسم الأوّل من كتاب التحصين: الأحاديث المتضمنة لتسميته ٧ بأمير المؤمنين ٥٣٣
الباب ١: تسمية اللّه تعالى لعليّ ٧ بأمير المؤمنين و إشهاد الملائكة على ذلك ٥٣٥
الباب ٢: تسمية جبرئيل لعليّ ٧ بأمير المؤمنين بأمر اللّه تعالى و تسليم تسعة رهط على عليّ ٧ بذلك ٥٣٧