التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٢٥ - ٢٢ الباب فيما نذكره من قول النبي
٢٢ الباب فيما نذكره من قول النبي ٦ عن علي (ع) إنه إمام أمتي و خليفتي عليهم من بعدي تمام الحديث نذكر ذلك من كتاب نور الهدى الذي قدمنا ذكره
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ ; قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦:
كَفَرَ الْمُجَادِلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ مَنْ جَادَلَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ. [١]
وَ مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ. [٢]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْشِدْنِي إِلَى النَّجَاةِ. فَقَالَ:
يَا ابْنَ سَمُرَةَ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَهْوَاءُ وَ تَفَرَّقَتِ الْآرَاءُ فَعَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُمَيَّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
مَنْ سَأَلَهُ أَجَابَهُ وَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ أَرْشَدَهُ وَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ عِنْدَهُ وَجَدَهُ وَ مَنِ
[١] سورة الغافر: الآية ٤.
[٢] إلى هنا مرويّ في البحار: ج ٣٦ ٦ ٢٢٧ عن كمال الدين للصدوق: ٦ ١٤٩.