التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦١٢ - ١١ الباب فيما نذكره من حديث بعض محبي أمير المؤمنين (ع) و كان قد قطعه (ع) على سرقة فوصف
قَطَعَ يَمِينِي وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِمَامُ سَنَحْنَحِيٌ [١١] بُهْلُولِيٌ [١٢] رُوحَانِيٌّ مَكِّيٌّ مُبَارِزِيٌّ بَطَلٌ مِحْجَاجٌ مُصَلِّ الْخَمْسِ صَاحِبُ الشَّمْسِ [١٣] ذَكِيُّ اللَّبَسِ نَقِيُّ النَّفْسِ أَبُو الْأَبْرَارِ صَاحِبُ الْأَسْحَارِ هَذَّابُ الْمِحْرَابِ [١٤] شَرِيفُ الْأَصْلِ خَاصِفُ النَّعْلِ مرحل الأصلاق [١٥] وَ صَاحِبُ الْحُرُوبِ مَكِّيٌّ سَارِبِيٌ [١٦] وَ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ زَاهِدٌ رَهْبَانِيٌّ وَ ضَامِنٌ وَفِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَطَعَ يَمِينِي يَا وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِمَامٌ صَاحِبُ الْقِبْلَتَيْنِ مُخَرِّبُ الْكَنِيسَتَيْنِ الضَّارِبُ بِسَيْفَيْنِ الطَّاعِنُ بِرُمْحَيْنِ وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ مِيزَانُ قِسْطِ اللَّهِ وَ مِصْبَاحُ نُورِ اللَّهِ وَ مَوْضِعُ سَبِيلِ النَّجَاةِ.
قَطَعَ يَمِينِي أَبُو الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرَةِ الَّذِينَ بِحُبِّهِمْ تَبْتَعُ [١٧] الْأَشْجَارُ وَ تُحَطُّ الْأَوْزَارُ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى وَ أَخُو مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى قَطَعَ يَمِينِي يَا وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِمَامٌ اسْمُهُ عِنْدَ الْأَرْمَنِ فريقيا وَ عِنْدَ الرُّومِ بطرسيا وَ عِنْدَ الْخَزْرَجِ مَلِيّاً وَ عِنْدَ التُّرْكِ سَرِيّاً وَ عِنْدَ النوب نوبيا وَ عِنْدَ الْبَحْرِيَّةِ هجريا وَ عِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ يوحيا وَ عِنْدَ الْأَرْوَاحِ مقطف الْأَرْوَاحِ [١٨] وَ عِنْدَ الْكَهَنَةِ المدمر.
وَ عِنْدَ الفرندس نسانوس وَ عِنْدَ الْهِنْدِ كبكرا وَ عِنْدَ الْفُرْسِ
[١١] أي حسن معتدل.
[١٢] أي ضاحك.
[١٣] إشارة إلى ردّ الشمس له ٧ في موارد عديدة و تكلّم الشمس معه ٧.
[١٤] في الأصل: هذأب المجراب.
[١٥] أي كثير الرحيل في القاعات المستوية و الصحارى.
[١٦] لعلّه إشارة إلى قوله تعالى: «مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ». و السّارب بمعنى الذاهب على وجهه أو بمعنى الظاهر.
[١٧] أي يكثر و ينمو.
[١٨] أي آخذها بسرعة.