التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦١١ - ١١ الباب فيما نذكره من حديث بعض محبي أمير المؤمنين (ع) و كان قد قطعه (ع) على سرقة فوصف
وَ خَرَجَ وَ هِيَ تَقْطُرُ دَماً فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ الْكَوَّاءُ فَقَالَ يَا أَسْوَدُ مَنْ قَطَعَ يَمِينَكَ؟ قَالَ لَهُ:
قَطَعَ يَمِينِي الْإِمَامُ الْمُبِينُ وَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ وَ بَابُ الْيَقِينِ وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ الشَّافِعُ يَوْمَ الدِّينِ قَطَعَ يَمِينِي إِمَامُ الْتُّقَى وَ غَايَةُ ذَوِي النُّهَى وَ أُولِي الْحِجَى وَ كَهْفُ الْوَرَى وَ ذُرِّيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ صَاحِبُ الدُّنْيَا وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى وَ الدَّعْوَةُ الْحُسْنَى وَ الْإِمَامُ الْوَصِيُّ.
قَطَعَ يَمِينِي إِمَامُ الْحَقِّ وَ سَيِّدُ الْخَلْقِ وَ جَابِرُ الْفَتْقِ وَ حَالُّ الرَّتْقِ [٤] فَارُوقُ الْأَوَّلِينَ وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ نُورُ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ رُكْنُ الْقَاصِدِينَ وَ خَيْرُ الْمُتَهَجِّدِينَ وَ أَوَّلُ السَّابِقِينَ وَ دَافِعُ الْمَارِقِينَ وَ فَارِسُ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُخَتَّمُ بِالْيَمِينِ الْمُصْلِي أُحُداً وَ حُنَيْنَ.
قَطَعَ يَمِينِي يَا وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ خَطِيبٌ [٥] بَدْرِيٌّ وَفِيُّ مِحْجَاجٌ [٦] مَكِّيٌّ أَبْطَحِيٌّ قُرَشِيٌّ بِرَازِيٌ [٧] مُرْدِي الْكَتَائِبِ [٨] وَ صَاحِبُ الْعَجَائِبِ مُنَكِّسُ الْعَلَامَاتِ [٩] مُفَرِّقُ مَا بَيْنَ الْجَمَاعَاتِ دَاحِي [١٠] بَابِ خَيْبَرَ قَاتِلُ عَمْرٍو وَ مَرْحَبٍ وَ خَيْرُ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ هَلَّلَ وَ كَبَّرَ وَ حَذَّرَ وَ أَنْذَرَ وَ صَامَ وَ فَطَرَ وَ حَلَقَ وَ نَحَرَ أَبُو الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ.
[٤] أي مفرّق الجمع (جمع الكفّار).
[٥] في الأصل: أم خطيب.
[٦] أي الجدل الكامل في الحجاج.
[٧] من البراز في الحرب.
[٨] أي مهلك الجيوش.
[٩] أي مسقطها، و العلامات جمع العلم.
[١٠] أي الرامي.