التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٦٦ - ٢١ الباب فيما نذكره من قول النبي
اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَ لَيْسَ بِفَاتِحِهِ حَتَّى يَغِيبَ عَنْهُ الْوَطِيءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ هِيَ لَا تَدْرِي مَنْ بِالْبَابِ غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ حَفِظَتِ النَّعْتَ وَ الْمَدْحَ فَمَشَتْ نَحْوَ الْبَابِ وَ أَمْسَكَ عَلِيٌّ (ع) بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى خَفِيَ عَنْهُ الْوَطِيءُ وَ دَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فِي خِدْرِهَا وَ فَتَحَ عَلِيٌّ الْبَابَ فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ٦ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَلْ تَعْرِفِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ وَ هَنِيئاً لَهُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ صَدَقْتِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ
فَقَالَ الشَّامِيُّ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ