التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٤٣ - ٦ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله عليا (ع) أمير المؤمنين حقا نذكره أيضا من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى الذي أشرنا إليه
فَقَالَ النَّبِيُّ ٦ رَبِّ فَقَدْ بَشَّرْتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ إِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي لَمْ يَظْلِمْنِي شَيْئاً وَ إِنْ يُتِمَّ لِي مَا وَعَدَنِي فَاللَّهُ أَوْلَى بِي.
فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ غَيْرَ أَنِّي مُخْتَصُّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَلَاءِ لَمْ أَخْتَصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِي قَالَ:
قُلْتُ رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي قَالَ إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ وَ لَوْ لَا عَليٌّ لَمْ يُعْرَفْ لَا أَوْلِيَائِي وَ لَا أَوْلِيَاءُ رُسُلِي [٣].
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ فَلَقِيتُ نَصْرَ بْنَ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيَّ فَحَدَّثَنِي عَنْ غَالِبٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ... وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً.
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ وَ لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الرِّضَا فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا فَقَالَ حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ... وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
[٣] رواه في البحار ج ٣٨ ٦ ١٣٦، و رواه الفيروزآبادي في فضائل الخمسة: ج ٢ ٦ ٢٠١ عن حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ٦ ٦٦. و رواه أيضا في تفسير البرهان ج ٤ ٦ ١٩٩ كما رواه الشيخ في أماليه: ج ١ ٦ ٢١٨ بعين الأسانيد.