التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٤٢ - ٦ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله عليا (ع) أمير المؤمنين حقا نذكره أيضا من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى الذي أشرنا إليه
٦ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله عليا (ع) أمير المؤمنين حقا نذكره أيضا من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى الذي أشرنا إليه
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
ابْنُ الصَّلْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُ [١] قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أُوقِفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ.
قَالَ قَدْ بَلَوْتَ خَلْقِي فَأَيَّهُمْ وَجَدْتَ أَطْوَعَ لَكَ قُلْتُ رَبِّ عَلِيّاً قَالَ:
صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَهَلِ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً يُؤَدِّي عَنْكَ وَ يُعَلِّمُ عِبَادِي مِنْ كِتَابِي مَا لَا يَعْلَمُونَ قَالَ قُلْتُ اخْتَرْ لِي قَالَ قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَلِيّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً وَ تجليه [٢] عِلْمِي وَ حِلْمِي وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً لَمْ يَنَلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا أَحَدٌ بَعْدَهُ.
يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ نُورُ أَوْلِيَائِي وَ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْيَقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ.
[١] في الأصل: محمّد بن فضيل عن غزوان، صححناه من البحار، كما في ميزان الاعتدال: ج ٤ ٦ ٩، رقم ٨٠٦٢.
[٢] في الأصل بالجيم و الظاهر أنّه بالحاء. و في البحار: «نحلته».