التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١١ - د- منهج تأليف الكتاب
و العلماء الماضين برجال المخالفين الذين لا يتّهمون فيما يروونه و ينقلونه، من التعبير على مولانا أمير المؤمنين عليّ ٧ بامير المؤمنين، ممّا لا يبقى شك فيه عمّن وقف عليه و عرفه من المصنّفين ...
و قد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء حتّى مدح به على لسان الشعراء ...
و ربّما تكلّمت الأحاديث بتسمية مولانا عليّ ٧ بامير المؤمنين و بإمام المتقين و بسيد المسلمين و بيعسوب الدين ما يكشف عنها عدد الأبواب في هذا الكتاب. لانا نذكر في كلّ باب حديثا واحدا و من أيّ كتاب نقل منه و ما نجده من مصنّف أو راو أخذ ذلك عنه.
و هذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنا رتبناه في ذلك الباب من كتاب «الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة» نحكي كل حديث بالفاظه و معانيه و نجعل ما يليق به فيه.
و هذا عدد أبواب كتاب اليقين نذكرها أوّلا على التعيين ليعلم الناظر لها ما اشتمل الكتاب عليه فيقصد منه الموضع الذي يحتاج إليه إنشاء اللّه تعالى».
أقول: الفهرس موجود في نسخة مكتبة المرعشيّ و مكتبة مجلس الشورى و لم نجده في ساير النسخ التي بأيدينا و في نسخة «المشكاة» تجد هنا بياضا بقدر سطر يوهم وجود كلام هاهنا، و في نسخة «ملك» هنا كلمتان لم تقرأ.
نعم زاد في أوّل نسخة المشكاة قبل الشروع في الكتاب فهرسا في ١٦ صفحة ذكر عدد الأبواب إلى الباب ١٢٩، و ليس عليه أيّ علامة يدلّ على جزئيّته للكتاب. و نحن وضعنا فهرسا يتضمن بيان عدد الأبواب و محتواها تراه آخر الكتاب في الفهارس الموضوعة هناك.
ثمّ قال: «و حيث قد تكملت أبواب كتاب اليقين و بلغت إلى مائة و أحد و تسعين فنحن الآن ذاكرون بيان ما كشفناه في الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة ... و خطبة ذلك الكتاب على ما تضمّنه من الصواب».