النور المبين في شرح زيارة الأربعين
(١)
معنى المعرفة في زيارة الإمام الحسين
٥ ص
(٢)
الحكمة من زيارة الإمام الحسين
١١ ص
(٣)
مواسم زيارة الإمام الحسين
١٥ ص
(٤)
آثار وفضل زيارة الإمام الحسين
١٨ ص
(٥)
في معنى الزيارة ووظائفها
٢٦ ص
(٦)
السر في عدد الأربعين
٣٥ ص
(٧)
متن زيارة أربعين الإمام الحسين
٤٠ ص
(٨)
شرح متن زيارة الأربعين
٤٣ ص
(٩)
اَلسَّلامُ عَلىٰ
٤٥ ص
(١٠)
وَلِيِّ
٥٠ ص
(١١)
الله
٥٦ ص
(١٢)
وَحَبيبِهِ
٥٨ ص
(١٣)
اَلسَّلامُ عَلىٰ خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ
٦٥ ص
(١٤)
اَلسَّلامُ عَلىٰ صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ
٦٨ ص
(١٥)
اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
٧٠ ص
(١٦)
اَلسَّلامُ علىٰ اَسيرِ الْكُرُباتِ
٧٨ ص
(١٧)
اَللّهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ
٨٨ ص
(١٨)
الْفآئِزُ بِكَرامَتِكَ ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ
٩٠ ص
(١٩)
وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ
٩٢ ص
(٢٠)
وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ
٩٧ ص
(٢١)
وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّادَةِ
١٠٤ ص
(٢٢)
وَقآئِداً مِنَ الْقادَةِ
١٠٦ ص
(٢٣)
وَذآئِداً مِنْ الْذادَةِ
١٠٩ ص
(٢٤)
وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ
١١٥ ص
(٢٥)
وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلىٰ خَلْقِكَ
١٢٠ ص
(٢٦)
مِنَ الْأَوْصِيآءِ
١٢٣ ص
(٢٧)
فَاَعْذَرَ فيِ الدُّعآءِ
١٢٦ ص
(٢٨)
وَمَنَحَ النُّصْحَ
١٢٨ ص
(٢٩)
وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ
١٣١ ص
(٣٠)
لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ
١٣٥ ص
(٣١)
وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ
١٣٦ ص
(٣٢)
وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا
١٣٨ ص
(٣٣)
وَباعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنىٰ
١٤١ ص
(٣٤)
وَشَرىٰ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ
١٤٤ ص
(٣٥)
وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّىٰ في هَواهُ
١٤٦ ص
(٣٦)
وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ
١٤٨ ص
(٣٧)
وَاَطاعَ مِنْ عِبادِكَ
١٥٠ ص
(٣٨)
اَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ
١٥٢ ص
(٣٩)
وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ
١٥٥ ص
(٤٠)
الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ
١٥٧ ص
(٤١)
فَجاهَدَهُمْ فيكَ
١٥٩ ص
(٤٢)
صابِراً مُحْتَسِباً
١٦١ ص
(٤٣)
حَتّىٰ سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ
١٦٣ ص
(٤٤)
وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ
١٦٤ ص
(٤٥)
اَللّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً
١٦٥ ص
(٤٦)
وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً
١٦٨ ص
(٤٧)
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ
١٦٩ ص
(٤٨)
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيآءِ
١٧٢ ص
(٤٩)
اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ
١٧٤ ص
(٥٠)
عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً
١٧٦ ص
(٥١)
وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً
١٧٨ ص
(٥٢)
وَاَشْهَدُ اَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ
١٨٠ ص
(٥٣)
وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ
١٨٢ ص
(٥٤)
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ
١٨٤ ص
(٥٥)
وَجاهَدْتَ في سَبيلِهِ
١٨٧ ص
(٥٦)
حَتّىٰ اَتاكَ الْيَقينُ
١٨٩ ص
(٥٧)
فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ
١٩٢ ص
(٥٨)
وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ
١٩٦ ص
(٥٩)
اَللّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ
١٩٨ ص
(٦٠)
بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ
١٩٩ ص
(٦١)
اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً في الْأَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ
٢٠٠ ص
(٦٢)
لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها
٢٠٣ ص
(٦٣)
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعآئِمِ ٱلدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ
٢٠٥ ص
(٦٤)
وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ
٢٠٧ ص
(٦٥)
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الْأِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ
٢٠٩ ص
(٦٦)
وَاَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ ، وَاَعْلامُ الْهُدىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ ، وَالْحُجَّةُ علىٰ اَهْلِ الدُّنْيا
٢١٣ ص
(٦٧)
وَاَشْهَدُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِاِيابِكُمْ مُوقِنٌ
٢١٩ ص
(٦٨)
بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي ، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ
٢٢٧ ص
(٦٩)
وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ
٢٣١ ص
(٧٠)
حَتّىٰ يَاْذَنَ اللهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ
٢٣٣ ص
(٧١)
صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ ، وَعلىٰ اَرْواحِكُمْ وَاَجْسادِكُمْ ، وَشاهِدِكُمْ وَغآئِبِكُمْ ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ ، آمينَ رَبَّ الْعٰالَمينَ
٢٣٤ ص
(٧٢)
الفهرست
٢٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص

النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ١٣ - الحكمة من زيارة الإمام الحسين

بل إن عصرنا هذا وجيلنا الحاضر هو أكثر تمسُّكاً وأشدّ محافظة على هذا التقليد من السابق ، فترى بعض الدول ـ التي ليس لها زعيم سابق معروف وبطل عالمي شهير تمجّد فيه البطولة والفداء في سبيل الاُمة ـ يعمدون إلى بناء نصب تذكاري يسمونه ( الجندي المجهول ) يرمزون به على التضحية الفذّة والفداء المثالي في سبيل الوطن ، ويمجّدون فيه البطولة والشهامة .

وها نحن نسمع ونقرأ ونرى إنه ما من رئيس دولة زار أو يزور دولة أُخرى في الشرق أو في الغرب إلّا وكان في برامج زيارته موعد خاص لزيارة ضريح عظيم تلك الدولة أو مؤسِّسها أو محرِّرها ، أو زيارة النصب التذكاري فيها للجندي المجهول . فيضع على ذلك الضريح أو ذلك النصب اكليلاً من الزهور ويؤدّي التحيّة المرسومة .

ولذلك ترى الشعوب غير المسلمة تنحت الصور وتقيم التماثيل لرجالها المصلحين في الساحات العامة والمواقع الحساسة من مدنها ... لماذا يصنعون ذلك ؟ لا شك أنك تعرف أنهم يفعلون ذلك تكريماً لذكراهم وشكراً لتضحياتهم وتلقيناً لسيرتهم وعملهم إلى الشباب الحاضر والأجيال القادمة .

غير أن الإسلام يحرم النحت وصنع التماثيل مطلقاً ولأي شخص كان ، فلذا ليس أمامنا نحن المسلمين لأجل تكريم زعمائنا المخلصين وشهدائنا الأحرار لأجل الاعراب عن شكرنا لهم ، ولأجل تلقين أجيالنا الطالعة سيرتهم ومبادءهم إلّا زيارة قبورهم والوقوف أمام مراقدهم خاشعين مستوحين منها ذكريات التضحية والفداء في سبيل المصلحة العامة .

هذا منطق الشيعة وفلسفتهم لهذه الظاهرة وهو كما تراه منطق العقل في كل زمان ومكان .

وعليه فإن زيارة قبور الأبطال ومراقد العظماء وأضرحة الشهداء سيرة عقلائية وسُنَّة إنسانية لا تخصّ قوماً أو أُمة أو طائفة ، فلماذا يلام الشيعة على زيارة