النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٨٩ - اَللّهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ
...........
________________________
وبعبارة اُخرى : إن الشهادة بولايتهم وإمامتهم لابد من أن تكون بعد الشهادتين ، أما عقيدة فهي واجبة وأما الاقرار اللساني فهو مستحب .
وكيف كان فالتصريح بالنبوة يستلزم التصريح بولايتهم وامامتهم فالإمام الحسين ٧ هو ركن من أركان الولاية الربانية فلذلك لابد التصريح في زيارته إلى هذه الولاية الحقة والاقرار بها قلباً ولساناً له وللأئمة المعصومين : .
ووجوب الاطاعة لهم في جميع الاُمور والاقرار بفضلهم لأن مقامهم مقام النبي ٦ في وجوب الطاعة ولانهم كالنبي في كونهم حملوا حمولة الرب وهذا هو السر في كونهم كالنبي ٦ في تلك الشؤون .
قال أبو جعفر ٧ : ولا يستكمل عبد الإيمان حتى يعرف انه يجري لآخرهم ما يجري لأولهم في الحجة والطاعة والحلال والحرام سواء ولمحمد وأمير المؤمنين فصلهما [١] .
وعن اكمال الدين باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده الحسين ٧ قال : دخلت أنا وأخي على جدي رسول الله فاجلسني على فخذه وأجلس اخي الحسن على فخذه الآخر ثم قبّلنا وقال : « بابي انتما من إمامين سبطين اختاركما الله مني ومن أبيكما ومن اُمكما واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم وكلهم في الفضل والمنزلة سواء عند الله تعالى » [٢] .
وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ :
وقد مر شرح الصفي في عبارة السَّلام على صفي الله وابن صفيه ، فراجع .
[١] بحار الأنوار ٢٥ : ٣٥٣ .
[٢] بحار الأنوار ٢٥ : ٣٥٦ .