النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ١١٩ - وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ
...........
________________________
قوله : فنظرت الضمير لعلي ٧ بنحو الالتفات في الحكاية ، والسحاب اسم عمامته ٦ ، الاستزفار شدّ الوسط بالمنطقة ، الشهباء والدلدل اسمان للبغلتين ، الغضباء بالعين المهملة والضاد المعجمة الناقة المشقوقة الأُذن ، والقصواء بالقاف والصاد المهملة المقطوع طرف أُذنها وليس ناقتاه ٦ كذلك ، ولكنهما لقبا بذلك ، وعفير كزبير اسم لحماره ٦ ، والخطام بالحاء المعجمة والطاء المهملة الرفام ، وحيزوم اسم فرس جبرئيل ، فخاطب ٦ فرسه بما كان خاطب جبرئيل فرسه بذلك يوم بدر [١] .
وفي البحار [٢] عن السرائر باسناده عن حمران بن أعين ، قال ، قلت لأبي عبد الله ٧ : عندكم التوراة والانجيل والزبور وما في الصحف الأُولى صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : نعم ، قلت : إن هذا لهو العلم الأكبر !! قال : « يا حمران لو لم يكن غير ما كان ، ولكن ما يحدث بالليل والنهار علمه عندنا أعظم » .
وفيه ، عنه [٣] باسناده عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « إن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعاً إملاء رسول الله ٦ وخطّ علي بيده ، ما من حلال ولا حرام إلّا وهو فيها حتى إرش الخدش » .
[١] الانوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة ٢ : ٢١٨ .
[٢] بحار الأنوار ٢٦ : ٢٠ .
[٣] بحار الأنوار ٢٦ : ٢٢ .