النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٢١٦ - وَاَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ ، وَاَعْلامُ الْهُدىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ ، وَالْحُجَّةُ علىٰ اَهْلِ الدُّنْيا
...........
________________________
وروي في قوله : ( وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) [١] أنّه قال : « نحن العلامات ، والنجم رسول الله ٦ » [٢] .
وقال الصادق ٧ : « نحن ولاة أمر الله وخزنة علم الله وعيبة وحي الله وأهل دين الله وعلينا نزل كتاب الله ، وبنا عُبد الله ، ولولانا ما عرف الله ، ونحن ورثة نبيّ الله وعترته » [٣] .
وقال الباقر ٧ : « نحن جنب الله ونحن صفوته ، ونحن خيرته ، ونحن أركان الإيمان ، ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتخ ، وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون ، ونحن العلم المرفوع للخلق ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنّا غرق ، ونحن قادة الغرّ المحجلين ، ونحن خيرة الله ، ونحن الطريق ، وصراط الله المستقيم إلى الله ، ونحن من نعمه على خلقه ، ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوّة ، ونحن موضع الرسالة ، ونحن الذين تختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اهتدىٰ بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة » [٤] . « ... ونحن عزّ الإسلام ، ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها سبق ، ومن تخلّف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ونحن الذين بنا تنزل الرحمة ، وبنا تسقون الغيث ،
[١] سورة النحل : ١٦ .
[٢] الكافي : ج ١ ، كتاب الحجّة ، باب : إنّ الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله في كتابه ، الحديث ١ عن الرضا ٧ وأيضاً روي عن الإمام الصادق ٧ في المصدر نفسه ، الحديث ٢ قال : ( إنّ النبي النجم ، والعلامات الأئمة : ) .
[٣] راجع بصائر الدرجات ٢ : ٦١ ، الباب الثالث ، الحديث ٣ .
[٤] المصدر نفسه ، الحديث ١٠ .