النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٢٠٦ - وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعآئِمِ ٱلدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ
...........
________________________
وضرعه السامي ، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام » [١] .
وفي بعضها يا محمد : « لو أنّ عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثمّ أتاني جاحداً لولايتهم لم أدخله جنّتي ولا أظلّه تحت عرشي » [٢] .
وفي بعضها : عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ قال : قلت : أصلحك الله أي شيء إذا عملته استكملت حقيقة الإيمان ؟
قال : « توالي أولياء الله محمد ٦ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين : ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ ابني جعفر وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله ، وكان مع الصادقين كما أمره الله » [٣] .
وفي بعضها : « هل الدّين إلّا الحبّ » [٤] .
وفي بعضها عن النبي ٦ في كلامه لعليّ : « لو أنّ عبداً عبد الله ألف عام ما قبل الله ذلك منه إلّا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك ، وأنّ ولايتك لا يقبلها الله إلّا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك » .
وفي الزيارة الجامعة : « ... سعد من والاكم ، وهلك من عاداكم ، وخاب من جحدكم ، وضلّ من فارقكم ، وفاز من تمسّك بكم ، وأمن من لجأ إليكم ، وسلم من صدّقكم ، وهدي من اعتصم بكم ، من اتّبعكم فالجنة مأواه ، ومن خالفكم فالنار مثواه » .
[١] هذا مقطع من الرواية التي أخرجها الصدوق قدسسره في العيون ١ : ١٩٥ في وصف الإمام ٧ فراجع .
[٢] بحار الأنوار ٨ : ٣٥٧ ، الباب ٢٧ .
[٣] بحار الأنوار ٢٧ : ٥٧ .
[٤] الكافي ٨ : ٧٩ .