النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٩٨ - وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ
...........
________________________
وعن الإمام الصادق ٧ قال : كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا ، وكان قاتل الحسين ٧ ولد زنا ولم تبكي السماء إلّا عليهما [١] .
وأيضاً ورد في الروايات انه لا يبغض أهل البيت : إلّا ولد زنا أو حيض .
عن اُم سلمة قالت : سمعت رسول الله ٦ يقول لعلي ٧ لا يبغضكم إلّا ثلاثة : ولد زنا ومنافق ومَن حملت به اُمه وهي حائض [٢] .
فكيف كان فإن طيب الولادة لها الأثر الكبير في سعادة الإنسان فقد ورد عن الإمام الصادق ٧ : مَن وجد بَرد حُبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم .
قال الراوي قلت : جعلت فداك ما أوّل النعم ، قال : طيب الولادة [٣] .
وقال أمير المؤمنين ٧ : احمدوا الله على ما اختصكم به من بادئ النعم أعني طيب الولادة [٤] .
وعن النبي ٦ : يا أبا ذر من احبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم ، قال : يا رسول الله وما أول النعم ، قال : طيب الولادة ، إنه لا يحبنا أهل البيت إلّا من طاب مولده .
ولادة الإمام الحسين ٧ :
لقد ظهرت في ولادة الإمام الحسين ٧ كرامات ومعجزات نشير إليها تبركاً وتيمناً بما منح الله تعالى الحسين ٧ لطيب ولادته ، ولكن قبل ذلك لابد أن نعلم
[١] بحار الأنوار ٤٤ : ٣٠٢ .
[٢] بحار الأنوار ٧٨ : ١٠٤ .
[٣] وسائل الشيعة ٩ : ٥٤٧ .
[٤] بحار الأنوار ٢٧ : ١٤٨ .