النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ١١٠ - وَذآئِداً مِنْ الْذادَةِ
...........
________________________
قال : دخل رسول الله ٦ على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فرحاً مسروراً مستبشراً فسلّم عليه فرد ٧ ، فقال علي ٧ : يا رسول الله ما رأيتك أقبلت مثل هذا اليوم .
فقال : حبيبي وقرة عيني أتيتك ابشّرك ، إعلم أن في هذه الساعة نزل عليّ جبرئيل الأمين وقال : الحق جلّ جلاله يقرئك السلام ويقول لك : بشّر علياً أن شيعته الطايع منهم والعاصي من أهل الجنة ، فلما سمع مقالته خرّ لله ساجداً ، فلمّا رفع رأسه رفع يديه إلى السماء ، ثم قال : اشهدوا عليَّ أني قد وهبت لشيعتي نصف حسناتي .
فقالت فاطمة الزهراء ٣ : يا رب اشهد عليّ فإني وهبت لشيعة علي بن أبي طالب ٧ نصف حسناتي .
فقال الحسن ٧ : يا رب اشهد عليّ أني قد وهبت لشيعة علي بن أبي طالب ٧ نصف حسناتي .
فقال الحسين ٧ : يا رب اشهد عليّ أني قد وهبت لشيعة علي ابن أبي طالب ٧ نصف حسناتي .
فقال النبي ٦ : ما أنتم بأكرم منّي اشهد عليّ يا رب أني قد وهبت لشيعة علي ابن أبي طالب ٧ نصف حسناتي .
فهبط الأمين جبرائيل ٧ وقال : يا محمد إن الله تعالى يقول : ما أنتم بأكرم مني إني قد غفرت لشيعة علي بن أبي طالب ٧ ومحبيه ذنوبهم جميعاً ، ولو كانت مثل زيد البحر ورمل البر وورق الشجر .
وإما بتحمل الذنوب ثم المغفرة منه تعالى كما ورد في قوله تعالى : ( لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) .