النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٧٠ - اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
________________________
من هو الإمام الحسين ٧ ؟
الحسين ٧ هو أشرف إنسان في الدنيا من حيث النسب فهو الإمام ابن الإمام أخو الإمام أبو الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين .
أبوه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبيطالب ٧ ، أخوه الإمام الحسن الزكي ٧ سيد شباب أهل الجنة ، وابنه الإمام علي السجاد زين العابدين ٧ ومن ذريته ثمانية أئمة معصومين : .
أما أُمه فهي فاطمة الزهراء ٣ بنت محمد المصطفى ٦ سيدة نساء العالمين ، وجده لأبيه هو شيخ البطحاء وكافل رسول الله وناصر الإسلام أبو طالب ٧ .
وأما جده لأُمه فهو خاتم الأنبياء والمرسلين وحبيب إله العالمين محمد بن عبد الله ٦ . هذا نسب الإمام الحسين ٧ فأي إنسان في العالم جمع نسباً شريفاً كهذا النسب الشريف . أضف إلى هذا النسب الشريف مقامه الراقي عند الله تعالى ومنزلته العليا في الإسلام فهو ٧ :
أولاً : ثالث أئمة أهل البيت الاثني عشر الذين عناهم الله تعالى بقوله : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ) [١] ، وثالث أُولي الأمر الذين أمرنا الله تعالى باطاعتهم فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) وفي إمامته وإمامة أخيه الحسن نص نبوي متواتر وهو قوله ٦ : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ... » .
[١] سورة الأنبياء : ٧٣ .