النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٧٢ - اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
...........
________________________
ابن كسرى ملك الفرس وعبد الله اُمه الرباب بنت امرء القيس الكلبي . وقد قتلوا جميعاً يوم عاشوراء ما عدا الإمام زين العابدين ٧ الذي نجا بسبب مرضه ودفاع عمته زينب ٣ .
وأما الاناث منهم فأربعة أيضاً وهن سكينة ، وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقية . وكلهن كانوا مع الحسين ٧ في كربلاء ما عدا فاطمة الكبرى فإن الإمام الحسين ٧ تركها في المدينة لمرضها .
اخوة الإمام الحسين ٧ :
إن اخوة الإمام الحسين ٧ كثيرون غير أن الذين كانوا معه في كربلاء هم ستة فقط وهم العباس بن علي ٧ وأشقاؤه الثلاثة : جعفر وعبد الله وعثمان ، أُمهم فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية المكناة بأُم البنين ٣ ، ثم محمد بن علي قيل اسمه عبد الله ٧ وكان يكنّى بأبي بكر ، وأُمه ليلى بنت مسعود بن خالد التميمي . ثم عمر بن علي ٧ وأُمه غير مشخصة في التاريخ . وقيل أنه كان أيضاً مع الحسين أخ له يسمى محمد الأصغر وأُمه أُم ولد .
فهؤلاء ستة أو سبعة من اخوة الإمام الحسين ٧ استشهدوا بين يديه يوم عاشوراء وكان أفضلهم وأجلّهم أبوالفضل العباس ٧ وهو أكبر الهاشميين سناً يوم كربلاء ما عدا الحسين ٧ حيث كان عمره أربعاً وثلاثين سنة ، لذا اختاره الإمام الحسين ٧ حاملاً لرايته العظمى ، وعبر عنه بكبش الكتيبة ، وكان ٧ وسيماً جسيماً طويل القامة ، وجهه كفلقة قمر ومن هنا كان يلقب بقمر الهاشميين وهو آخر من قتل قبل الحسين ٧ يوم عاشوراء ، وكان لقتله صدمة عنيفة في نفس الإمام الحسين ٧ عبر عنها بقوله حين وقف على مصرعه : « الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي » وبان الانكسار في وجهه ٧ وبكى عليه ٧ .