التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٢٩ - ممّا جرّب في معرفة الغالب والمغلوب
وينبغي لزائِر الأئِمة المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين ان يزورهم بها في كل يوم جمعة اذا كان حاضراً مشاهدهم المشرِّفة مع التدبّر في عباراتها ، والأِذعان بما فيها من مضامين عالية ، ومعان سامية فيما يخصّهم : ، فانها صادرة عن معدن العلم اهل بيت النبوّة والولاية صلوات الله عليهم اجمعين.
الفصل الخامس : في مُجرَّبات مأثورة وغير مأثُورة متفرّقة لم يدخل
مجموعها تحت عنوان ، وفيه فوائِد جمّة ، وأمور مهمّة ، لا يُستغنى عنها
١ ـ ممّا جرّب في معرفة الغالب والمغلوب
قال ارسطو [١] : يحسب اسم احدهما بحساب الجمل المصطلح عليه في حروف ابجد [٢] فاذا حسبت الاِسم الآخر كذلك ، ثم اطرح من كل واحد منهما تسعة تسعة ، واحفظ بقيّة هذا ، ثم انظر بين العددين الباقيين من حساب الاِسمين ، فان كان العددان مختلِفين في الكَميّة وكانا زوجين ، او فردين معاً فصاحب الأقلّ هو الغالب ، وان كان احدهما زوجاً والآخر فرداً فصاحب الأكثر هو الغالب ، وان كانا متساويين في الكميّة وهما معاً زوجان فالمطلوب هو الغالب ، وان كانا معاً فردين فالطالب هو الغالب.
[١] فيلسوف يوناني ، له مؤلفات في المنطق والطبيعيات والاخلاق وفي غيرها مات سنة ٣٨٤ م.
[٢] أبجد بحساب الجمل :
