التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٣٠ - ممّا جرّب في معرفة الغالب والمغلوب
| ارى الزوج والاِفراد يسمو أقلّها | وأكثرها عند التخالف غالبُ | |
| ويغلب مطلوب اذا الزوج يستوي | وعند استواء الفرد يغلب طالبُ |
قال العلّامة السيد عبد الله البوشهري رحمه الله : وقد جرناه مراراً وجدناه غالب المطابقة [١].
وقال العلامة السيد عبد الله شبّر رحمه الله : [٢] اذا اردت ان تعلم حال الخصمين ايّهما الغالب والمغلوب فاحسب اسم كل واحد بالجمل الكبير ، واسقط من مجموع حساب كل واحد تسعة تسعة فما بقي فاحفظه ، وانظر في جدول الغالب والمغلوب فيصحّ عندك الغالب من المغلوب.
وينبغي ان لا يسقط الألف من ابراهيم واسماعيل واسحاق وهارون ، ولا تحسب الكناية والصفات والتعريفات ، والاِسم المركّب كمحمّد علي ، ومحمّد حسين ، يحسب الجميع ، ومثل لفظ آغا ان كان داخلاً في الاِسم حين الولادة حسب والّا فلا [٣].
قالوا : هذه النسخة صحيحة مجرّبة ، فاذا اردت ان تطلع على صحّتها فاحسب أسماً من اسماء بني آدم الذين مضوا ، واحسب اسم خصمه تراه
[١] السحاب اللئالي في المطالب العوالي.
[٢] تقدمت ترجمته ص ١٦٢.
[٣] قال بعضهم : ولا اعتبار بالتركيب الثانوي الذي يوضع للتعظيم او التحقير ، والمناط الاِسم الذي جعلوه يوم الولادة. قال : وبعضهم مثل آقا خان الذي يلحق ثانياً للتعريف او التعظيم ، والحقّ الأخير كما جرّبناه في جميع الغالبين والمغلوبين ، فليحسب خان وبيك وميرزا وغير ذلك من الزوائد التفخيميّة.