التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٢٧ - مجرَّبات لقضاء الحاجات والخلاص من الشَّدائِد
(الشمس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة) ما معناه : قرائة الزيارة الجامعة لها آثار غريبة ، وجرّبت مراراً للسعة والفرج في الأمور المعضلة.
وذكر الحاج حسين الشاكري دام فضله في كتابه (ذكرياتي ج ٢) انه طلب من العلّامة الكبير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي رحمه الله ان يعظه ويرشده ، فذكر انّ ممّا اوصاه السيد به ان قال له :
اوصيك بعدم ترك الزيارة الجامعة ، والأستمرار على قرائتها لأنها مجرّبة ، وآثارها اكيدة.
الرضوي : وهذه الزيارة المعتبرة يزار بها جميع أئِمة اهل البيت : وهي اكمل الزيارات وأبلغها ، قال العلّامة المجلسي طاب ثراه [١] في بحار الأنوار [٢] : انها أصحّ الزيارات سنداً ، وأعمّها مورداً وأفصحها لفظاً ، وأبلغها معنى ، وأعلاها شأنا : رواها الشيخ الصدوق طاب ثراه [٣] في كتاب (عيون أخبار الرضا ٧) باسناده عن موسى بن عمران النخعي قال لعلي بن محمد [٤] بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب : : علّمني يا ابن رسول الله قولاً أقوله بليغاً كاملاً اذا زرت واحداً منكم ، فقال اذا صرت الى الباب فقف واشهد الشهادتين وانت على غسل ، فاذا دخلت ورايت القبر فقف وقل : الله اكبر ثلاثين مرة ، ثم امش قليلاً وعليك السكينة والوقار ، وقارب بين خطاك ، ثم قف وكبّر الله عزّ وجلّ ثلاثين مرة ، ثم ادن من القبر وكبّر الله اربعين مرة تمام مأة تكبيرة ، ثم قل : (السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومهبط الوحي ، الخ.
[١] تقدمت ترجمته ص ١٩.
[٢] الجزء الثاني والعشرين الطبعة الأولى.
[٣] تقدمت ترجمته ص ٢٠.
[٤] هو الاِمام العاشر من ائِمة الدين وزعماء المسلمين :.