التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٢٠ - سورة مأثورة قرائتها مجرّبة لشفاء المريض
علتي ، ثم استو جالساً ، واجمع البر من حلوك وقل مثل ذلك واقسمه مُدّاً مُدّا [١] ، لكلّ مسكين ، وقل مثل ذلك.
قال داوود : ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال [٢] ، وقد فعله غير واحد فانتفع به [٣].
٥٢ ـ سورة مأثورة قرائتها مجرّبة لشفاء المريض
في كتاب محمد بن مسعود العيّاشي [٤] باسناده ان النبي ٦ قال لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ألا اعلمك افضل سورة انزلها الله في كتابه؟ قال : له جابر : بلى بأبي انت وامّي يا رسول الله علمنيها ، قال : فعلّمه الحمد امّ الكتاب [٥] ثم قال : يا جابر الا اخبرك عنها؟ قال : بلى بأبي انت وامّي فاخبرني فقال : هي شفاء من كل داء الّا السام ، والسام الموت [٦].
وعن سلمة بن محرز عن جعفر بن محمد الصادق ٧ قال : من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شيء [٦] وعنه ٧ : لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرة ثم ردّ الله فيه الروح ما كان عجباً [٧].
الرضوي : حكى العلّامة النوري نوّر الله قبره [٨] في (دار السلام) عن بعض
[١] اي اربع حصص ، فان الصاع اربعة امداد.
[٢] كناية عن الشفاء من المرض والعلّة يقال : نشطالعقال من البعير اذا حلّ عنه.
[٣] تنبيه الخواطر ، البلد الأمين.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٣٣.
[٥] سميت امّ الكتاب لأنها متقدمة على سائِر سور القرآن ، والعرب تسمّي كل جامع امراً ومتقدم لأمر اذا كانت له توابع تتبعه اُمّا ، فيقولون امّ الراس للجلدة التي تجمع الدماغ ، وامّ القرى لمكة لأن الأرض دُحِيت من تحتها فصارت لجميعها اُمّا ، وقيل غير ذلك.
[٦] مجمع البيان لعلوم القرآن.
[٧] البرهان في تفسير القرآن ج١.
[٨] تقدمت ترجمته ص ٤٠.