سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٩ - الجواب عن دفع الإشكال السندي
يؤدّي إلى قلّة التخصيص.
الوجه الثاني: إنّ هذا الرواية (صحيحة ابن أذينة) مقطوعة؛ إذ لم يتّصل سندها بالإمام× لا تصريحاً ولا إضماراً ولا بأيّ شكل آخر. بل إنّ ظهور هذه الفقرة من الرواية يوحي بأنّها كلام أو فتوى من ابن أذينة. وإذا قال شخص: نحن نظنّ بأنّ هذا الكلام صادر عن الإمام×، قلنا في الجواب: إنّ مظنون الرواية لا يصلح أن يكون حجّة.
دفع الإشكال السندي
لقد ذكروا وجهين لانتساب هذه الرواية إلى الإمام× وحجيّته، وهما:
١ ـ إنّ هذه المقطوعة هي من قبيل المرسلات والمقطوعات والمضمرات التي قيل بشأن رواتها: إنّ شأنهم أرفع من أن يرووا عن غير الإمام المعصوم×. وعليه، تكون هذه الروايات الصادرة عن مثل هؤلاء الأشخاص حجّة، وابن أذينة واحد منهم.
٢ ـ إنّ شهرة الأصحاب تجبر ضعف السند.
الجواب عن دفع الإشكال السندي
إنّ الجواب الأوّل غير تامّ؛ إذ أنّ ظاهر الكلام في