سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤ - الدليل الأوّل
الحديث الذي ينتهي إليه موثّقاً.
الإجابة عن شبهة السند
إنّ هذه الشبهة غير واردة؛ وذلك لدليلين:
الدليل الأوّل:
أوّلاً: إنّ انتماء أبان بن عثمان إلى الناووسيّـة لم يقل به أحد من علماء الرجال، سوى الكشّي،[١] حيث نقل ذلك بدوره عن عليّ بن الحسن بن فضّال، وقد قال صاحب كتاب >تنقيح المقال<:
إن نُسخ الكشّي مختلفة، ففي بعضها ما مرّ، وفي بعضه أبدل قوله: «وكان من الناووسيّـة»، بقوله: «وكان من القادسيّـة»، أو «كان قادسيّاً»، كما هو كذلك في نسخة من الكشّي، على ما نقله المحقّق الأردبيلي& في كتاب الكفالة من مجمع الفائدة.[٢] ويمكن أن يكون هذا هو الصحيح، كما يناسب قوله: «وكان يسكن الكوفة»؛ أي كان يسكن الكوفة وكان من أهل القادسيّـة، وإن كان يُنافيه قول عليّ بن فضّال قبل ذلك
[١].اختيار معرفة الرجال (رجال الكشّي): ٢٩٦، رقم: ٦٦٠.
[٢].مجمع الفائدة والبرهان ٩: ٣٢٣.