سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦ - كيفيّـة الاستدلال
روايته عن الإمام الصادق× وبين روايته عن الإمام الكاظم×.
الشاهد الثالث: روايته التي يقول فيها: >إنّ الأئمّة إثنى عشر...<،[١] ولم يرو عن أيّ من أتباع الناووسيّـة مثل هذا المضمون.
والخلاصة: أنّه بالالتفات إلى هذه الشواهد، لا تكون نسبة الناووسيّـة إلى أبان بن عثمان صحيحة، وتكون الرواية المتقدّمة[٢] عنه صحيحة، وإنّ وجود أبان في الصحيحتين الآتيتين ـ بالالتفات إلى ما تقدّم ـ لا يضرّ بصحّة الحديث.
٢ ـ صحيحة عبيد بن زرارة، وفضل بن أبي العبّاس، قالا: قلنا لأبي عبدالله×: ما تقول في رجل تزوّج امرأة، ثمّ مات عنها وقد فرض الصداق؟ قال×: >لها نصف الصداق وترثه من كلّ شيء، وإن ماتت فهو كذلك<.[٣]
كيفيّـة الاستدلال
إنّ دلالة هذه الصحاح الأربعة[٤] على مرادنا ـ الذي
[١].راجع: الخصال: ٥٢١، الحديث: ٤٣.
[٢].في صفحة سابقة.
[٣].وسائل الشيعة ٢١: ٣٢٩، الباب: ٥٨، الحديث: ٩.
[٤].هناك من عبّر عن هذه الروايات الأربعة الصحيحة بالصحيحتين، كما نجد ذلك من الشيخ النراقي في مستند الشيعة ١٩:٣٧٨.