سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٣ - عدم تماميّـة الإشكال في سند الرواية
المعلول. في حين لم يفت أيّ فقيه بعدم إرث هذه الجماعات الثلاث من البيت. ولو قيل: إنّ ما ذكر إنّما هو حكمة وليس علّة، قلنا في الجواب: إنّ الفرق الوحيد بين العلّة والحكمة يكون في أنّ انعدام الحكمة لا يلازم عدم الحكم (بخلاف العلّة)، بيد أنّ وجود الحكمة ملازم لإثبات الحكم.
٢ ـ إنّ ظاهر ألفاظ هذه الرواية بحيث يمكن لمن كان له أدنى إلمام بألفاظ أحاديث الأئمّة المعصومين*، يدرك أنّ هذه الألفاظ والكلمات لا يمكن أن تكون صادرة عن الأئمّة. وهذا ما أكّد عليه الفقيه المتتبّع سماحة آية الله العظمى السيّد البروجردي&، وذلك في التقرير الذي كتبه عنه سماحة آية الله الاشتهاردي؛ إذ قال: >وهذه الرواية تنادي بأعلى صوتها: أنّها ليست بهذه الألفاظ من الإمام×، كما يعرف ذلك من كان له أدنى بصيرة في ألفاظ الأحاديث المنقولة عنهم*، ولذا قلنا في أوّل الحديث: إنّه زعم أنّه سمعه من الإمام×<.[١]
عدم تماميّـة الإشكال في سند الرواية
لقد ذهب سماحة آية الله العظمى السيّد
[١].تقريرات ثلاثة (ميراث الأزواج) تقرير بحث الأستاذ السيّد حسين الطباطبائي البروجردي: ١١١.