شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٣٤٢
العنوان الصفحة
ترغيب الناس إلى التمسك بكلمة التوحيد ٢٣٩
ذكر ما هم فيه من الفتن للغفلة عن ذكر اللّه و ترغيبهم بتمسك بكلمة التوحيد ٢٤١
لوصيف نفسه عليه السّلام بأنّه عيبة علم اللّه و موضع سرّه و حكمته ٢٤٥
تفضيل نفسه بمدح آل محمّد عليهم السّلام تلويحا ٢٤٧
٣-الخطبة و هي المعروفة بالشقشقيّة ٢٤٩
ذكر بعض ما كان فيه عليه السّلام من المكاره و الشدائد.٢٥٥
ذكر ما رآه من ابتلاء الناس بالتخبط و الشماس.٢٦١
في ما حمله على قبول الأمر و القيام به ٢٦٧
في أنّ قيامه بالأمر لحفظ العدل لا حرصا على الدنيا ٢٦٩
٤-الخطبة خطبها بعد قتل طلحة و الزبير ٢٧٠
إشارة إلى صغاء مرآة نفسه ٢٧٣
إرشاد المخالف إلى طريق الحقّ ٢٧٥
٥-و من كلام له عليه السّلام ألقاها بعد وفاة رسول اللّه ٢٧٦
إرشاد الناس إلى كيفيّة دفع الفتن ٢٧٧
بيان ما يوجب توقفه عليه السّلام عن طلب الخلافة ٢٧٩
٦-و من كلام له عليه السّلام في جواب ابنه ٢٨٠
مبلغ تسلّط الشيطان على الإنسان ٢٨١
٧-الخطبة ألقاها في ذمّ المنابذين و المخالفين له ٢٨٢
٨-و من كلام له عليه السّلام يعنى به الزبير في حال افتضت ذلك ٢٨٣
٩-و من كلام له عليه السّلام في ذمّ اتباع المخالفين ٢٨٤
١٠-الخطبة ألقاها حين بلغه أنّ طلحة و الزبير خلعا بيعته ٢٨٥
١١-و من كلام له عليه السّلام لابنه محمّد بن حنفيّة.٢٨٦
إشارة منه إلى أنواع اداب الحرب ٢٨٧